بدأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب زيارة إلىى السعودية وصفها بالتاريخية في أول جولة خارجية له منذ انتخابه.
الثلاثاء ١٣ مايو ٢٠٢٥
تحمل جولة الرئيس ترامب في المنطقة دلالات سياسية، واقتصادية واسعة، بالنظر إلى توقيتها في خضم تحديات إقليمية متسارعة، بجانب مكانة الرياض كشريك استراتيجي لواشنطن في ملفات الأمن والطاقة ومكافحة الإرهاب. وزار عدد من الرؤساء الأميركيين السعودية على مدار العقود الماضية، في محطات تاريخية تعكس قوة العلاقة الاستراتيجية بين البلدين، بجانب دور السعودية الفاعل في تحقيق الأمن والاستقرار، إذ بدأت الزيارات عام 1974 بزيارة الرئيس ريتشارد نيكسون، فيما توالت زيارات عدد من الرؤساء السابقين مثل جيمي كارتر، وجورج بوش الأب والابن كذلك، وبيل كلينتون، وصولاً إلى باراك أوباما وجو بايدن، وفي خطوة تؤكد استمرار هذه الشراكة، يعود الرئيس الأميركي دونالد ترمب للسعودية بعد 8 سنوات من زيارته الأولى. أهمية الزيارة: ترامب في السعودية، في مستهل جولة بمنطقة الخليج تستغرق أربعة أيام سيكون التركيز فيها على الصفقات الاقتصادية أكبر منه على الأزمات الأمنية التي تعصف بالمنطقة، بدءا من حرب غزة ووصولا إلى خطر التصعيد بشأن البرنامج النووي الإيراني. من المتوقع أن تعلن الولايات المتحدة والسعودية وقطر والإمارات عن استثمارات محتملة بتريليونات الدولارات. وتعهدت السعودية بالفعل في كانون الثاني باستثمارات بقيمة 600 مليار دولار في الولايات المتحدة في السنوات الأربع المقبلة، لكن ترامب قال إنه سيطلب تريليون دولار كاملة. وتوقعت المصادر لرويترز أن يعرض ترامب على السعودية صفقة أسلحة تزيد قيمتها عن 100 مليار دولار خلال وجوده في الرياض، والتي قد تشمل مجموعة من الأسلحة المتطورة منها طائرات نقل من طراز سي-130. وأعلنت هذه المصادر أن تتجنب الولايات المتحدة والسعودية مسألة التطبيع بين الرياض وإسرائيل تماما، حتى رغم كون ذلك أهم أهداف ترامب الجيوسياسية في المنطقة. قالت الخارجية الأميركية إن زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى السعودية لن تغفل دور الرياض في إطار استضافة المفاواضت المتعلقة بالحرب في أوكرانيا ودورها في تهدئة التوترات في السودان واليمن، وكشف في الوقت ذاته المتحدث الإقليمي باسم الخارجية الأميركية سامويل ويربيرغ، إن بلاده تثمن مبادرات السعودية في مجال دعم الحلول السياسية للنزاعات وجهودها المستمرة في تأمين أسواق الطاقة العالمية، والمساهمة في استقرار المنطقة عبر أدوات دبلوماسية، إقليمية، وعالمية. الوفد الاميركي: يرافق الرئيس ترامب وفد كبير يضم العديد من وزراء الحكومة وكبار المسؤولين. رافقه وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ووزير الخزانة سكوت بيسنت، للمشاركة في الاجتماعات. من المتوقع أيضًا أن ينضم وزير التجارة هوارد لوتنيك إلى الوفد. وقال مسؤولون كبار في البيت الأبيض، إن غالبية كبار موظفي البيت الأبيض، بمن فيهم رئيسة الموظفين سوزي وايلز ومجموعة نواب الرئيس، يرافقون الرئيس أيضًا، حسب ما نقلت شبكة "سي أن أن". ومن بين المدعوين أيضاً لحضور منتدى الأعمال السعودي الأميركي الذي يعقد اليوم الثلاثاء ويجذب كبار التنفيذيين، رئيس شركة تسلا إيلون ماسك، والرئيس التنفيذي لشركة أمازون آندي جاسي، فضلا عن الرؤساء التنفيذيين لشركات بلاك روك، وسيتي غروب، وآي بي إم، وبوينغ، ودلتا إيرلاينز، وأميركان إيرلاينز، ويونايتد إيرلاينز، وغيرها. وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أكدت قبل الزيارة أن "الرئيس يتطلع إلى الشروع في عودته التاريخية إلى الشرق الأوسط". يذكر أن هذه الجولة هي الأولى لترامب خارج الولايات المتحدة في ولايته الرئاسية الثانية. وقبل ثماني سنوات، اختار ترامب أيضاً السعودية كوجهة لرحلته الخارجية الأولى كرئيس، لتؤكد زيارته هذه مرة أخرى أهمية دور السعودية وقطر والإمارات الجيوسياسي المتزايد في المنطقة، بالإضافة إلى العلاقات التجارية والتاريخية المتميزة بين الجانبين. المنتدى السعودي الاميركي: انطلق، اليوم الثلاثاء، في الرياض منتدى الأعمال السعودي الأميركي الذي أنشئ عام 1993، جاذباً أسماء كبيرة في عالم الأعمال والرؤساء التنفيذيين من البلدين. وعقد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسينت، ووزير المالية السعودي محمد الجدعان، جلسة مشتركة في مستهل المنتدى، حيث أكد بيسنت أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يركز على إعادة الاقتصاد الأميركي للتصنيع. شدد على أن "إعادة التوازن التجاري مع الصين من أولويات إدارة ترامب"، وقال:"سنتجنب الاعتماد على الصين في القطاعات الاستراتيجية". تحدث الجدعان عن العلاقات الأميركية السعودية، وأكد أن العلاقة بين البلدين تزداد قوة كما قال:" لدينا أقل نسبة بطالة في تاريخ السعودية". ويشارك الرئيس التنفيذي لشركة "تسلا" إيلون ماسك في المنتدى، فضلا عن الرئيس التنفيذي لشركة "أمازون" آندي جاسي، بالإضافة إلى "بلاك روك" لاري فينك، وديفيد ساكس. وأوضح فينك خلال كلمة ألقاها أن السعودية تحولت إلى مركز مهم لاستقطاب الاستثمارات العالمية. يرتقب أن يشهد المنتدى كلمة للرئيس التنفيذي لشركة "إنفيديا" جنسن هوانغ للتركيز على التطورات في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. ويرتقب أن يلقي،عصرا، ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس الأميركي دونالد ترامب خطاباً مشتركاً، يتناولان فيه التعاون الاقتصادي والشراكات الاستراتيجية. أشارت معلومات صحافية إلى أن المنتدى سيركز على الذكاء الاصطناعي، والتطورات التكنولوجية، فضلا عن الاستثمارات بين الولايات المتحدة والسعودية. من المتوقع الإعلان عن العديد من الصفقات بعيد انتهاء المنتدى. سينهي ترامب يومه الأول بعشاء في الدرعية مع ولي العهد السعودي، والوفود المرافقة. يذكر أن منتدى فرص الأعمال السعودي الأميركي الذي يرأسه وزيرا التجارة في البلدين، يشكل أهمية كبيرة في الارتقاء بالشراكة الاستراتيجية بين البلدين لترقى إلى متطلبات العصر الحالي في مختلف المجالات، وفقا لوزارة التجارة السعودية.ويحظى بمشاركة عدد من صناع القرار وكبار المسؤولين الحكوميين، وعدد من رجال وسيدات الأعمال والتجارة من كلا البلدين. المصدر: العربية،رويترز
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.