وصف الرئيس الاميركي دونالد ترامب قبل وصوله الى الدوحة الرئيس السوري أحمد الشرع بالرجل القوي.
الأربعاء ١٤ مايو ٢٠٢٥
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن رفع العقوبات عن سوريا يعطي فرصة كبيرة لبقاء الدولة واستقرارها. أضاف في تصريحات للصحافيين من على متن الطائرة الرئاسية قبل وصوله إلى الدوحة أن رفع العقوبات عن السلطات السورية أمر مهم لاستقرار الشرق الأوسط. أما عن لقائه بالشرع، فأكد ترامب أنه كان جيداً جداً، واصفا الرئيس السوري بالرجل القوي. اعتبر أن لدى الشرع الكثير من الفرص"، وفق تعبيره، فيما أكد أن زيارته إلى السعودية كانت ممتازة، قائلا "لدينا علاقة رائعة". وأعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت بوقت سابق أن الرئيس الأميركي دعا الشرع إلى "مساعدة الولايات المتحدة في منع عودة تنظيم داعش مرة أخرى". أضافت أن ترامب طالب نظيره السوري "بإصدار أومر بمغادرة جميع المقاتلين الأجانب الأراضي السورية"، وفق تعبيرها. وكان وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان رحب بقرار الرئيس الأميركي رفع العقوبات عن دمشق. وأكد أن فرص الاستثمار في سوريا ستكون كثيرة بعد رفع العقوبات الأميركية. أشار إلى أن دعم المملكة لسوريا سيشهد تقدما ملحوظاً في المستقبل. ومنذ اندلاع الحرب في سوريا عام 2011، فرضت الولايات المتحدة عشرات العقوبات على نظام الرئيس السابق بشار الأسد، للانتهاكات التي ارتكبها في حق الآلاف من السوريين. إلا أنه عقب سقوط الأسد في ديسمبر الماضي، بدأت السلطات الجديدة تطالب برفع تلك العقوبات التي باتت تنهك الاقتصاد المتدهور، وتعرقل عملية النهوض وإعادة الإعمار.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.