قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس إن الولايات المتحدة تقترب جدا من التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران، وإن طهران وافقت “إلى حد ما” على الشروط.
الخميس ١٥ مايو ٢٠٢٥
زار الرئيس الأميركي دونالد ترامب قاعدة العديد الجوية الأميركية في قطر اليوم الخميس. وأكد ترامب في كلمة ألقاها بالقاعدة، أن جيش بلاده هو الأقوى بالعالم قائلاً: "لدينا أقوى جيش في العالم"، لافتاً إلى أن بلاده خصصت ميزانية للجيش هي الأكبر على الإطلاق. وقال الرئيس الأميركي إنه يريد "إنهاء النزاعات لا إشعالها"، وذلك خلال مخاطبته قوات بلاده في قاعدة العديد الجوية في قطر. وأوضح ترامب في محطته الثانية ضمن جولته الخليجية "كرئيس، أولويتي هي إنهاء النزاعات لا إشعالها، لكنني لن أتردد أبدا في استخدام القوة الأميركية إذا لزم الأمر للدفاع عن الولايات المتحدة أو حلفائها". وحول قوة الجيش الأميركي، قال ترامب: "قوتنا مدمرة وساحقة وجنودنا يحاربون أعداء الحضارة، ولفت إلى رغبة بلاده في بناء قبة ذهبية قائلا: "نريد بناء قبة ذهبية لحمايتنا وستكلف الكثير من مليارات الدولارات". وأضاف أن القوات الجوية الأميركية ستحصل قريبا على مقاتلة من طراز F-47، كما أن بلاده ستصنع طائرة حربية من الجيل السادس. وأشار الرئيس الأميركي إلى أن قوات بلاده هزمت "داعش" في غضون أسبوعين، كما لفت إلى قيامه بتسوية الأزمة بين الهند وباكستان الأسبوع الماضي. وحول قاعدة بغرام في أفغانستان، قال: سنحتفظ بقاعدة بغرام الجوية في أفغانستان ولن نتخلى عنها، لافتاً إلى أن الانسحاب من أفغانستان هو اللحظة الأكثر إحراجا في تاريخ أميركا. وعن زيارته للخليج، قال ترامب: أنا في خضم زيارة تاريخية لشركائنا الرئيسيين في الخليج، وأضاف "شراكتنا في الشرق الأوسط رائعة". ويزور ترامب قطر ضمن جولة خليجية بدأت بزيارة المملكة العربية السعودية، وسيغادر الدوحة اليوم متجها بعدها إلى الإمارات العربية المتحدة، حيث يلتقي برئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وعدد من القيادات. ومن المرجح أن يكون الذكاء الاصطناعي محور التركيز في المحطة الأخيرة من جولة ترامب. وكان ترامب قد وصل إلى منطقة الخليج يوم الثلاثاء، بدءاً بزيارة إلى المملكة العربية السعودية، حيث أبرم اتفاقيات تتعلق باستثمارات وصفقات كبرى.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.