تنحسر المجة الحارة في لبنان ابتداء من بعد ظهر الاحد.
السبت ١٧ مايو ٢٠٢٥
ذكرت مصلحة الارصاد الجوية أنّ كتلا هوائية حارة وجافة محمّلة بطبقات من الغبار، مصدرها مصر، تؤثر على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط، تؤدي إلى ارتفاع ملحوظ بدرجات الحرارة فتلامس ال ٣٧ درجة، خاصة في المناطق الجنوبية، ويستمر تأثيرها حتى بعد ظهر يوم الأحد، حيث تنحسر تدريجياً، وتنخفض درجات الحرارة بشكل تدريجي وملموس، وتعود إلى معدلاتها الموسمية اعتباراً من يوم الاثنين، مع ارتفاع بنسبة الرطوبة. الطقس المتوقع: الأحد: غائم جزئياً بسحب مرتفعة مع ظهور طبقات من الغبار في الأجواء ورياح ناشطة أحياناً. تنخفض درجات الحرارة اعتباراً من بعد الظهر بشكل سريع، والتي تبقى فوق معدلاتها الموسمية، وترتفع نسبة الرطوبة، حيث يتشكل الضباب على مستويات منخفضة. الإثنين: قليل الغيوم إجمالاً مع ضباب على المرتفعات، وانخفاض ملحوظ بدرجات الحرارة، والتي تعود إلى معدلاتها الموسمية . الثلاثاء: قليل الغيوم إلى غائم جزئياً ودون تعديل بدرجات الحرارة، مع تشكل الضباب على المرتفعات.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.