تتسم المعركة الانتخابية في زحلة بالحماوة السياسية في ظل غموض في التوقعات .
الأحد ١٨ مايو ٢٠٢٥
تأخذ معركة الانتخابات البلدية في مدينة زحلة في البقاع اللبناني طابعاً سياسياً مسيحياً بامتياز، على خلاف معظم البلدات في محافظة البقاع، التي تخوض الأحد هذا الاستحقاق في المرحلة الثالثة من الانتخابات المحلية في لبنان. وتتنافس في زحلة بشكل أساسي لائحتان؛ الأولى «قلب زحلة»، محسوبة بشكل كامل على حزب «القوات» اللبنانية التي تعدّ أن «الحلفاء والخصوم اجتمعوا لمواجهتها»، على حدّ تعبير النائب عن القضاء في كتلة حزب «القوات اللبنانية» جورج عقيص، بمواجهة لائحة «رؤية وقرار»، وتضم حزب «الكتائب» اللبنانية، التي رفض رئيسها النائب سامي الجميل وصفها بالمعركة السياسية، إضافة إلى «الكتلة الشعبية» برئاسة ميريام سكاف، ورئيس البلدية الحالي أسعد زغيب، والنائب ميشال ضاهر، والنائبين السابقين سيزار المعلوف ونقولا فتوش، و«الوطنيين الأحرار» و«تجمع زحلة» (المغتربون من زحلة). وأتى تحالف معظم الأطراف في زحلة في مواجهة «القوات»، بعدما كانت الأخيرة على وشك التحالف مع «الكتلة الشعبية»، قبل أن تتعثّر المشاورات بينهما، فيما تتجه الأنظار نحو «الصوت الشيعي» بشكل أساسي، ما من شأنه أن يغير في موازين النتيجة، إضافة إلى الصوت السني والأقليات. كما يبقى توجّه «التيار الوطني الحرّ» في المعركة غير واضح حتى بعد ظهر السبت. وبعدما كانت المعلومات قد أشارت مساء الجمعة إلى مفاوضات بين «التيار» و«القوات»، أكّدت الأخيرة أنه لا تحالف أو تفاهم سياسي مع «التيار» في انتخابات زحلة، مرحبةً في الوقت عينه بأي دعم للائحة من قبله، والأمر نفسه بالنسبة إلى لائحة «رؤية وقرار»، التي رفضت فتح قناة تواصل، مع النائب جبران باسيل، تحت المبدأ نفسه، «لا تفاهم سياسي»، بحسب ما أكّدت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، متحدثة عن مفاجآت قد تظهر في اللحظات الأخيرة وفي النتيجة النهائية. وفيما تعدّ مصادر في «القوات» أن «معركة زحلة على المنخار» (غير محسومة لأي طرف)، تقول لـ«الشرق الأوسط» إن «حزب الله» يمارس ضغوطاً كبيرة على «التيار» لعدم دعم لائحة «القوات»، بعدما بذل جهوداً لعدم تأليف لائحة ثالثة، من شأنها أن تريح «القوات»، وبالتالي بات هدفه الأساس «التصويت ضدّ لائحتها». وعن إمكانية الاتفاق مع «التيار»، تقول المصادر: «لا شيء مستحيل بالسياسة، إنما حتى الساعة (بعد ظهر السبت) الأمر مستبعد». وكانت هيئة زحلة في «الوطني الحر» أصدرت بياناً متوجهة إلى مناصريها، داعية إياهم إلى «التحلّي بالحكمة والصبر إلى حين صدور القرار بشأن الانتخابات»، مع العلم، أن مجلس بلدية زحلة الحالي، المؤلف من 21 عضواً، يسيطر عليه منذ سنوات تحالف «القوات» و«التيار الوطني الحرّ» و«الكتائب» برئاسة أسعد زغيب.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.