فرضت التطورات في المنطقة تبدلات في مواعيد حركة الملاحة الجوية في مطار بيروت.
الجمعة ١٣ يونيو ٢٠٢٥
أفادت معلومات للـLBCI بأن طيران الإمارات ألغت رحلتها لليوم إلى مطار بيروت الدولي. وأضافت: " شركة Sundair التركية تلغي رحلتها القادمة من إزمير إلى لبنان". وتابعت:" شركة طيران الشرق الأوسط ألغت رحلاتها إلى الدول التي أقفلت مجالها الجوي كالأردن والعراق وتعمد إلى تغيير مسار طائراتها وفقًا للمسارات الآمنة". كما ألغت مصر للطيران رحلاتها إلى بيروت. لفت مدير عام الطيران المدني أمين جابر في حديث للـ MTV إلى ن " العمل في مطار بيروت لا يزال على طبيعته ولكن بعض الرحلات ألغيت". واشار إلى أن "شركة طيران الشرق الأوسط لم تلغِ أي رحلة حتى الآن ونتوقع أن تُلغى المزيد من الرحلات". وفي حديث لـ"الجديد"، قال ": شركات عدة الغت رحلاتها الى بيروت لكن لا قرار بإقفال مطار رفيق الحريري الدولي". أضاف: "طيران MEA يعمل بشكل طبيعي". وفي حديث للـLBCI، قال: " الرحلات إلى عمان ألغيت بسبب إغلاق المطار وهناك طائرة كانت متوجهة إلى حلب حطت في بيروت ونتصرف على أساس القرارات التي تتخذها شركات الطيران". في المقابل، قال رئيس مطار بيروت للحدث: "نعمل بشكل طبيعي ونتوقع أن تلغي الشركات الأجنبية رحلاتها تباعا".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.