واصل الجيش الاسرائيلي شنّ هجمات على مواقع عسكرية داخل ايران.
السبت ١٤ يونيو ٢٠٢٥
قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم السبت إن أربعة أبنية حيوية في موقع أصفهان النووي في إيران تضررت جراء هجوم يوم الجمعة، منها منشأة لمعالجة اليورانيوم وأخرى لتصنيع صفائح الوقود النووي. وأضافت الوكالة عبر منصة إكس “مثلما هو الحال في نطنز، ليس من المتوقع زيادة في الإشعاع خارج الموقع”. ذكرت وسائل إعلام إيرانية يوم السبت أن حريقا اندلع في حقل بارس الجنوبي للغاز بمحافظة بوشهر في جنوب إيران، إثر ضربة إسرائيلية للبنية التحتية للطاقة. تطورات سياسية: قال وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي في منشور على إكس يوم السبت إنه تقرر إلغاء جولة المحادثات النووية الأمريكية الإيرانية المقررة يوم الأحد في مسقط. وتضطلع سلطنة عمان بالوساطة في المحادثات. وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر للصحفيين يوم السبت قبل توجهه إلى اجتماع دول مجموعة السبع في كندا إن بريطانيا بدأت نقل أصول عسكرية إضافية، منها طائرات مقاتلة، إلى الشرق الأوسط لتقديم الدعم في حالات الطوارئ بأنحاء المنطقة. وأضاف ستارمر “نحن ننقل أصولا إلى المنطقة، منها طائرات مقاتلة، وذلك لتقديم الدعم في حالات الطوارئ في المنطقة”. لدى بريطانيا بالفعل طائرات مقاتلة في الشرق الأوسط في إطار عملية لمواجهة التهديدات في العراق وسوريا. وقال متحدث باسم ستارمر إن طواقم الطائرات بدأت استعداداتها للانتشار صباح يوم الجمعة عندما اتضح أن الوضع في المنطقة يتدهور. وأضاف أنه جرى نشر المزيد من طائرات التزود بالوقود من قواعد بريطانية، موضحا أن إرسال الطائرات المقاتلة سيتواصل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟