تحت عنوان ثابت: "تحت الضوء"، يفتح ليبانون تابلويد صفحاته للأستاذ جوزيف أبي ضاهر، كل اثنين،ليكتب لمحبيه الكثر ما يطيب.
الأحد ١٣ يوليو ٢٠٢٥
جوزف أبي ضاهر- سنتان وأنا أجلس في ظلّي. أنظر إلى البحر، إلى البعيد. لا أكتب، لا أرسم، لا أقرأ، أقلّب أوراق كتابٍ... حتى ولو جاءني من الأحب إليّ. سنتان أعلنتُ فيها استقالتي من كلّ شيء، من كل أمرٍ... يتآكلني القرف... والرغبة في الابتعاد عن حياة كنت فيها لولبًا، محرّكًا في صحفٍ ومجلاتٍ وإذاعات ومرئيات ومنابر... حتى جاء من لا أعرف من هو (!) أمسكني من قلبي وأخرجني إلى النور. فركتُ وجهي بكفي اليمنى وخرجت، زاغ بصري: ـ إلى أين؟ لا أعرف... ومشيت، وجدت في جيب قميصي مجموعة أقلام ملوّنة تضحك وتضحك. أخذت بعضها.... قبّلت أصابعي وعاتبتني: ولو... تجلس لسنين في العتمة، رفاقك يندهون ولا تردّ، أقلامك بدأ حبرها يجفّ، التصقت شفتك العليا بأختها. يبس الكلام في فمك، وما عاد يعرف مصيره. ـ هو القلق. «أبعده... أبعده، وانظر إلى الأفق الملتصق بالسماء». ... جاءني الصوت من داخلي. لم أعرف كيف. ولا عرفت لماذا في هذا العمر الذي بدأت فيه أوراق شجرتي تتساقط ورقة بعد ورقة. لم أعدّها. لم أرفعها عن الأرض... ضحك التراب وغمزني: ـ لن تخرج منّي ولن أخرج منك، قبل أن تكتب لصفحات بيضاء ما في داخلك وترسلها إلى أحبّة وأصدقاء... مع ما ترسمه، ورسمته في الخفاء... النور أحقّ منّا جميعًا بما في القلوب والعقول... والحب لا ينتظر أكثر، وهو الأكثر، خذ منه. قرّرت: حقًا أنا لم أستقل. اتصلت بصديقي ورفيق عمري الأستاذ أنطوان سلامه وطلبت منه – إذا سمح – فسح نافذة صغيرة في «مملكته» الحلوة لأطل منها ولأحييكم كلّ أسبوع بالحبّ والخير وما أعطانا إياه الخالق... تمجّد اسمه... وسنلتقي.
تكشف التجارب المتباينة في فنزويلا وإيران ولبنان كيف يمكن للدولة أن تُحتجز داخل نظامها السياسي كحالة انهيار.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.
كشف نفي الرئيس نبيه بري لما ورد في "الأخبار" عن تطعيم الوفد المفاوض علامة من علامات الشرخ بينه وبين حزب الله.
تُرفَع في لبنان حرية الإعلام شعارًا، تتكشّف في الممارسة حملات منظّمة تتجاوز النقد إلى الضغط السياسي.
وجدت قناريت نفسها في قلب التصعيد: دمار الغارات ورسائل النار في جنوب لبنان.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
اختصر خطاب الشيخ نعيم قاسم لحظة لبنانية دقيقة تتمثّل بلحظة صدام بين منطقين في مقاربة حصرية السلاح.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.