تدرس سبيس إكس اكتتابا في يونيو مع تقييمها عند 1.5 تريليون دولار.
الأربعاء ٢٨ يناير ٢٠٢٦
نقلت صحيفة فاينانشال تايمزعن مصادر مطلعة أن شركة سبيس إكس التابعة لإيلون ماسك تدرس إجراء طرح عام أولي في منتصف يونيو حزيران، بهدف جمع ما يصل إلى 50 مليار دولار بناء على تقييمها بنحو 1.5 تريليون دولار. ولم يتسن لرويترز بعد التحقق من صحة التقرير. ولم ترد سبيس إكس على طلب من رويترز للتعليق. وهذا المبلغ الذي ذكرت الصحفية أن الشركة تستهدف جمعه هو مثلي ما ورد في تقارير سابقة ويجعل إدراج الشركة المتخصصة في الصواريخ والأقمار الصناعية هو الأكبر في التاريخ بعد الطرح العام الأولي لشركة أرامكو السعودية بقيمة 29 مليار دولار في عام 2019. وأضافت الصحيفة أن بريت جونسن، المدير المالي لسبيس إكس، يجري محادثات واتصالات عبر زوم مع المستثمرين المباشرين الحاليين منذ منتصف ديسمبر كانون الأول لاستكشاف فرص إجراء الطرح العام الأولي في منتصف عام 2026. وكانت رويترز قد ذكرت الأسبوع الماضي أن سبيس إكس تستعد للاستعانة بأربعة من بنوك وول ستريت للقيام بأدوار قيادية في طرحها الأول في السوق. المصدر: رويترز
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.