أعلنت رئاسة الحكومة يوم الاثنين الرابع من آب يوم حداد وطني.
الثلاثاء ٢٩ يوليو ٢٠٢٥
في ذكرى انفجار مرفأ بيروت، أصدرت رئاسة مجلس الوزراء مذكرة جاء فيها: "استنادًا الى المرسوم رقم 15215 تاريخ 27/9/2005 وتعديلاته لا سيما المرسوم رقم 8007 تاريخ 23/7/2021، يعلن الحداد الوطني يوم الاثنين الواقع فيه 4 آب 2025 في ذكرى انفجار مرفأ بيروت، وتنكس الاعلام على الادارات والمؤسسات العامة والبلديات، كما تعدل البرامج العادية في محطات الإذاعة والتلفزيون بما يتناسب مع الذكرى الأليمة، وتضامنًا مع عائلات الشهداء الابرار والجرحى وعائلاتهم. يحتفل رئيس أساقفة بيروت المطران بولس عبد الساتر بالقداس الإلهي، يوم الاثنين 4 الحالي عند الحادية عشرة والنصف، في ذكرى انفجار مرفأ بيروت، برعاية البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، في كنيسة مار يوسف - شارع الحكمة- الأشرفيّة. وإحياء للذكرى تنظم مسيرتان وفقا للبرنامج الآتي: نقاط الانطلاق: -ساحة الشهداء. -أمام فوج إطفاء بيروت – الكرنتينا الساعة الخامسة والنصف، تنطلق المسيرتان وتلتقيان أمام تمثال المغترب – مدخل مرفأ بيروت، حيث تُقام وقفة رمزية تكريمية، ويُرفع الصوت مجددًا من أجل الحقيقة، والمحاسبة، والعدالة: (ما مننسى، وما منسامح. ٤ آب مش ذكرى – ٤ آب جريمة بعدها بلا عقاب. انزلوا معنا، صلّوا معنا، صرخوا معنا، خلّوا غضبكن يسمعوا كل يلي بعدن متسترين ومشاركين بالجريمة. صمتنا بيقتل مرتين)
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.