ضربت أمواج تسونامي يتراوح ارتفاعها بين 3 و4 أمتار أجزاء من شبه جزيرة كامتشاتكا الروسية بعد زلزال بقوة 8.8 (ريختر) ضرب المنطقة.
الأربعاء ٣٠ يوليو ٢٠٢٥
أصدرت روسيا واليابان والولايات المتحدة ودول عدة مطلة أو واقعة في المحيط الهادي تحذيرات من احتمال حدوث تسونامي. أكد فرع الهيئة الجيوفيزيائية التابعة لأكاديمية العلوم الروسية في كامتشاتكا أن الزلزال الذي وقع الأربعاء هو الأقوى منذ 1952، وأدى إلى موجات تسونامي خطيرة على طول الساحل. وأضاف في بيان على "تليغرام": "بالنظر إلى حجم هذا الحدث، يجب أن نتوقع هزات ارتدادية قوية، ربما تصل قوتها إلى 7.5 درجة". وتابع: "من المتوقع أن تستمر الهزات الارتدادية الكبيرة والملحوظة التي تصل قوتها إلى 7.5 درجة لمدة شهر آخر على الأقل". وكشفت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن الزلزال وقع على عمق 19.3 كيلومتر وعلى بُعد حوالي 136 كيلومتراً من مدينة بتروبافلوفسك-كامتشاتسكي، عاصمة منطقة كامتشاتكا. وأمرت الحكومة المكسيكية، الأربعاء، جهاز الحماية المدنية بإبعاد السكان عن المناطق الساحلية المطلّة على المحيط الهادئ، وذلك بسبب خطر تعرّضها لتسونامي من جراء زلزال شبه جزيرة كامتشاتكا الروسية. وقالت البحرية المكسيكية في بيان إنّها تتوقّع "تيارات قوية عند مداخل المواني" الممتدة على طول الساحل الغربي للبلاد من ولاية باخا كاليفورنيا (شمالاً) إلى تشياباس (جنوباً). وأعلنت وزارة الطوارئ الروسية أنّ أمواج تسونامي تسبّبت بفيضانات في مدينة سيفيرو-كوريلسك الواقعة في شمال جزر الكوريل. وقالت الوزارة في بيان إن "أمواج تسونامي غمرت أجزاء من مدينة سيفيرو-كوريلسك الساحلية.. لقد تمّ إجلاء السكّان". كما وصلت إلى جزيرة هوكايدو في شمال اليابان أولى أمواج التسونامي، وقد بلغ ارتفاعها 30 سنتيمتراً، بحسب ما ذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية "إن. إتش. كاي". وحذّرت الهيئة من أن أمواج تسونامي أخرى قد تتبع هذه الموجة الأولى، وقد يكون ارتفاعها أعلى بكثير، علماً أن وكالة الأرصاد الجوية اليابانية كانت قد توقّعت أمواجاً يصل ارتفاعها إلى 3 أمتار على طول السواحل الشمالية والشرقية للأرخبيل، وصولاً إلى جنوب أوساكا. وقد أصدرت الحكومة اليابانية إنذار طوارئ وأوامر بإخلاء مناطق ساحلية. وأعلنت شركة "تيبكو" المشغّلة لمحطة فوكوشيما للطاقة النووية في شرق اليابان أنّ كلّ العاملين في هذه المنشأة التي تعرّضت لحادث نووي في 2011 تمّ إجلاؤهم، الأربعاء، بسبب خطر حدوث تسونامي من جراء زلزال روسيا. وقال متحدث باسم "تيبكو": "أجلينا جميع العمّال والموظفين"، مؤكّدا "عدم رصد أيّ أمر غير طبيعي" في المحطة النووية الجاري تفكيكها منذ تضرّرها في 2011 من جراء زلزال وتسونامي تاريخيين. أصدر "المركز الأميركي للتحذير من تسونامي" تحذيراً من "موجات خطيرة" يزيد ارتفاعها عن 3 أمتار خلال الساعات الثلاث القادمة على طول بعض سواحل روسيا واليابان وولايات هاواي وكاليفورنيا وأوريغون وواشنطن ومناطق أخرى على المحيط الهادي. ودعت إدارة الطوارئ في هونولولو إلى إخلاء بعض المناطق الساحلية في هاواي، ودوت صفارات الإنذار للتحذير من تسونامي وسط دعوات للسكان بالانتقال إلى مناطق أعلى. بدروه، أفاد وزير الطوارئ في كامتشاتكا سيرغي ليبيديف بتسجيل تسونامي بارتفاع أمواج يتراوح بين ثلاثة وأربعة أمتار في أجزاء من المنطقة. وقال في مقطع فيديو نشر على وسائل التواصل الاجتماعي: "على الجميع الابتعاد عن الأمواج". وفي تطور،، قال حاكم سخالين فاليري ليمارينكو على تليغرام إنه تم إعلان أمر إخلاء لبلدة سيفيرو كوريلسك الصغيرة بعد صدور تحذير من حدوث تسونامي عقب الزلزال. وأعلنت السلطات في شبه جزيرة كامتشاتكا أن الزلزال تسبّب بسقوط عدد من الجرحى، مناشدةً السكان الابتعاد عن المناطق الساحلية، بسبب خطر تعرّضها لتسونامي.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.