أصبحت الإهراءات محمية بقرار رسمي وعلى لائحة الأبنية التاريخية بقرار من وزير الثقافة.
الأحد ٠٣ أغسطس ٢٠٢٥
وقّع وزير الثقافة في حكومة تصريف الأعمال، غسان سلامة، صباح اليوم، قراراً يقضي بإدراج إهراءات مرفأ بيروت على لائحة الجرد العام للأبنية التاريخية في لبنان، وذلك استجابة لطلب رسمي تقدّم به أهالي ضحايا انفجار 4 آب. ويأتي هذا القرار بعد مطالبات متكررة من الأهالي بضرورة الحفاظ على ما تبقّى من الإهراءات كشاهد مادي على واحدة من أسوأ الكوارث التي شهدها لبنان في تاريخه الحديث، والتي أودت بحياة أكثر من 200 شخص وخلّفت دماراً هائلاً في العاصمة. وأشار سلامة إلى أن إدراج الإهراءات ضمن الأبنية التاريخية يهدف إلى "حمايتها من أي قرار بالهدم، وتثبيت رمزيتها في الذاكرة الجماعية اللبنانية"، مؤكداً أن الوزارة تقف إلى جانب أهالي الضحايا في حقهم بالحقيقة والعدالة، كما بالحفاظ على معالم الجريمة كجزء من المساءلة. وبموجب هذا القرار، تُصبح الإهراءات خاضعة للقوانين التي ترعى حماية التراث المعماري، ما يمنع أي تغيير أو إزالة من دون موافقة وزارة الثقافة، ويمنحها صفة "موقع ذي قيمة تاريخية ووطنية خاصة".
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.
يتوجه ليبانون تابلويد بأحر التهاني للجميع عسى الميلاد يحمل بشرى السلام .
يُطرح السؤال التالي:هل ينقذ استعجال نواف سلام الودائع أم يبدّد ما تبقّى منها؟
يتذكّر الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الرئيس شارل حلو بحضوره الثقافي وذاكرته التي تتسّع للشعر.
يُنكر يتقدّم نزع السلاح جنوب الليطاني بهدوء، فيما تحاول الدولة تثبيت الأمر الواقع من دون صدام.
تتأرجح قراءة قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع:بين كسر المحظور وإعادة تعريف الخسارة.
دخلت سوريا مرحلة جديدة باستهداف الأميركيين مباشرة مواقع داعش مع توقعات باستمرار العملية.
تستثمر إسرائيل الغاز جيوسياسياً في مقابل عجز لبنان عن تحويل ثروته البحرية إلى قوة اقتصادية وسياسية في شرق المتوسط المتحوّل.