فككت قوى الامن الداخلي شبكة دوليّة لتهريب المخدّرات انطلاقا من لبنان.
الإثنين ٠٤ أغسطس ٢٠٢٥
أعلنت المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة، أنه "في سياق المُتابعة المستمرّة التي تقوم بها قوى الأمن الدّاخلي لملاحقة المتورطين بعمليّات تجارة المخدّرات وتهريبها، وتوقيف مرتكبيها، وضمن إطار الخطّة الأمنيّة التي وضعتها وحدة الشّرطة القضائيّة الهادفة إلى مكافحة هذه الآفّة في كلّ المناطق اللبنانية، وعلى أثر توقيف شخصَين في مطار رفيق الحريري الدّولي من قِبَل عناصر تفتيشات المطار وبحوزتهما ٢١،٣ كلغ من مادّة حشيشة الكيف، ونتيجةً للتّحقيق معهما من قبل مكتب مكافحة المخدّرات المركزي، تبيّن وجود شبكة دوليّة تقوم بتهريب المخدّرات إلى الخارج". تابع البيان: "بنتيجة الجهود الاستقصائية المكثّفة، توافرت معلومات للمكتب المذكور عن وجود أحد أفراد هذه الشّبكة، في أحد المجمّعات السّكنيّة في أدما، ويدعى: – ر. ا. (مواليد عام 1973، سوري الجنسيّة) حيث تمّ توقيفه، بعملية خاطفة، وابنه (ي. ا.)، وهو شريكه بالأعمال الإجرامية كما تبيّن أنّ هذه الشّبكة يديرها شخص يُدعى (ل. س.) وقد تم توقيفه أيضًا، وتبيّن أنه مطلوب بجرائم تزوير، وتبييض أموال". أضاف: "أجري المقتضى القانوني بحق جميع الموقوفين، والعمل جارٍ لتوقيف باقي المتورطين، بإشراف القضاء المختص" .
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.