اكتسب روبوت قدرات بشرية في قرع الطبول باحترافية وتمايز.
الثلاثاء ١٢ أغسطس ٢٠٢٥
طور باحثون من المعهد الجامعي للعلوم التطبيقية في سويسرا (SUPSI) ومعهد IDSIA وجامعة البوليتكنيك في ميلانو روبوتاً بشري الشكل أطلقوا عليه اسم "عازف الطبول الآلي" (Robot Drummer)، قادرًا على عزف الطبول بدقة وبطريقة معبّرة، بالاعتماد على خوارزمية للتعلم المعزز. على عكس الاستخدامات التقليدية للروبوتات البشرية في المهام اليومية أو البيئات الخطرة، يستكشف هذا المشروع مجال الفنون الأدائية، حيث يمكن للروبوت أداء مهام إبداعية تعتمد على الإيقاع والتنسيق الجسدي. يعتمد النظام على تمثيل كل مقطوعة موسيقية كسلسلة من أحداث التلامس الموقوتة بدقة، تحدد أي الطبول تُضرب ومتى، ويتعلم الروبوت تنفيذها من خلال التدريب في بيئة محاكاة. تم تقييم "عازف الطبول الآلي" على روبوت G1 من شركة Unitree في محاكاة شملت أغانٍ من أنماط موسيقية مختلفة، مثل الروك والجاز والمعدن. أظهر الروبوت قدرة على عزف تراكيب إيقاعية معقدة بنسبة دقة تجاوزت 90%، مكتسباً استراتيجيات تشبه العازفين البشر، مثل عبور الذراعين وتبديل العصي أثناء العزف. يهدف الفريق لاحقاً إلى نقل هذه القدرات إلى بيئة حقيقية وتطوير مهارات ارتجالية، ما قد يمهد الطريق لدمج الروبوتات في عروض موسيقية مباشرة وصناعة الترفيه.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.