كشف ملف قضائي عن أنّ ماسك طلب مساعدة زوكربيرغ في عرض الاستحواذ على OpenAI.
الجمعة ٢٢ أغسطس ٢٠٢٥
حاول إيلون ماسك ضمّ منافسه مارك زوكربيرغ إلى عرض الشراء البالغ قيمته 97.4 مليار دولار الذي قدّمه ائتلافه للاستحواذ على شركة OpenAI في وقت سابق من هذا العام، لكن الرئيس التنفيذي لشركة ميتا (META.O) لم ينضم إلى الصفقة، بحسب ما جاء في ملف قضائي. وقالت OpenAI، المالكة لتقنية ChatGPT، إن ماسك تواصل مع زوكربيرغ بشأن ترتيبات تمويل محتملة أو استثمارات تتعلق بعرض الاستحواذ، وفقًا للملف القضائي. وأضافت الشركة أن ماسك كشف عن هذه المراسلات مع زوكربيرغ أثناء استجواب تحت القسم. وطلبت OpenAI من قاضٍ فيدرالي إلزام ميتا بتقديم وثائق ومراسلات تتعلق بأي عرض لشراء OpenAI، وكذلك أي مسائل تخص إعادة هيكلة أو إعادة رسملة محتملة للشركة. وجاء في الملف: "مراسلات ميتا مع عروض منافسة أخرى، أو مراسلاتها الداخلية، بما في ذلك تلك التي تعكس مناقشات مع ماسك أو أطراف أخرى، ستلقي الضوء أيضًا على دوافع العرض". ووصفت OpenAI كلًا من ماسك وميتا بأنهما من أكبر منافسيها. من جانبها، قالت ميتا في الملف ذاته إن OpenAI ينبغي أن تطلب الوثائق مباشرة من ماسك وشركته الناشئة xAI، وطلبت من القاضي رفض التماس OpenAI. وأضافت ميتا: "مراسلاتنا الخاصة المتعلقة بإعادة هيكلة OpenAI أو إعادة رسملتها (حتى بالصيغة المحدودة) غير ذات صلة بهذه الدعوى". وفي وقت سابق من آب/ أغسطس، قضت القاضية الفيدرالية يفون غونزاليس روجرز بأن ماسك يجب أن يواجه دعاوى OpenAI التي تتهمه بمحاولة الإضرار بالشركة الناشئة عبر تصريحات إعلامية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي ودعاوى قضائية و"عرض استحواذ وهمي على أصول OpenAI". وكان ماسك، رئيس تسلا، قد رفع دعوى ضد OpenAI ورئيسها التنفيذي سام ألتمان العام الماضي بسبب تحول الشركة إلى نموذج ربحي، لترد OpenAI بدعوى مضادة في نيسان/ أبريل 2025. ومن المقرر أن تبدأ محاكمة أمام هيئة محلفين في ربيع 2026.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.