جدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس التأكيد على دعم القيادة السياسية للجيش والتعاون والوحدة بينهما.
الأحد ٢٤ أغسطس ٢٠٢٥
أشار كاتس في منشور على حسابه في إكس إلى أن الجيش الإسرائيلي، يعمل، بكل قوة لهزيمة حماس، وإطلاق سراح جميع الأسرى، وإنهاء الحرب وفقًا للشروط التي وضعتها إسرائيل. وقال:" يقع على عاتقنا جميعًا أن نحيي قادة وجنود الجيش، النظاميين والقدامى والاحتياط، الذين يقاتلون ببسالة من أجل أمن إسرائيل." جاءت تصريحات كاتس، تعليقا على تسريبات نشرها الإعلام الإسرائيلي عن خلاف حاد في اجتماع مجلس الوزراء الأمني المصغر حول خطط احتلال غزة، بينه وبين وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، وبحضور رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو كما أتت في حين أفادت مصادر إسرائيلية بوجود تقديرات عسكرية داخل الجيشالإسرائيلي بأن تستغرق عملية مدينة غزة سنة أو أكثر. وتواجه حكومة نتنياهو، ضغوطا متزايدة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار لتأمين إطلاق سراح الأسرى الإسرئيليين المتبقين المحتجزين في القطاع الفلسطيني المحاصر ووقف الحرب قبل أن يبدأ الجيش هجومه للسيطرة على مدينة غزة. في حين لم تسفر أشهر من مفاوضات وقف إطلاق النار غير المباشرة بين إسرائيل وحماس عن أية نتائج حتى الآن، رغم مساعي الوسطاء المصريين والقطريين. علما أن حماس كانت أعلنت يوم الاثنين الماضي أنها قدمت "ردا إيجابيا" على مقترح جديد لوقف إطلاق النار، يقال إنه نسخة معدلة من مقترح تم التفاوض عليه سابقا من قبل المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟