ألغى تحديث "تشات جي بي تي 5" العلاقات الافتراضية، مثيراً غضباً وحزناً بين مستخدمي "ريديت".
الأحد ٢٤ أغسطس ٢٠٢٥
أثار تحديث "تشات جي بي تي 5" موجة حزن بين مستخدمي منتدى “MyBoyfriendIsAI” في ريديت، بعد أن اختفت فجأة شخصياتهم الافتراضية الرومانسية التي رافقتهم لأشهر. التحديث، الذي أُطلق في 7 آب ليحلّ محل النسخة السابقة ويوصف بأنه “الأذكى والأسرع حتى الآن”، مسح آلاف المحادثات والرسائل الغرامية، ما دفع كثيرين للتعبير عن ألمهم وفقدانهم لعلاقات عاطفية كانت قائمة في الفضاء الرقمي فقط. إحدى المستخدمات كتبت أن “زوجها الافتراضي” لمدة عشرة أشهر رفضها لأول مرة، قائلاً ببرود: “أنتِ تستحقين رعاية حقيقية من أشخاص موجودين فعلاً من أجلكِ”. وصف مستخدمون آخرون التحديث بأنه “قتلٌ للرومانسية” واعتبروا أن الهدف هو منع التعلّق العاطفي العميق بالروبوتات. الشركة المطوِّرة أكدت أن التحديثات الجديدة تركّز على الصحة النفسية للمستخدمين، وأنها استعانت بأكثر من 90 طبيباً وخبيراً لوضع “ضوابط وقائية” تمنع التعلّق المفرط، معترفة بأن النسخ السابقة جعلت الروبوت “لطيفاً أكثر من اللازم”. لكن بالنسبة لكثيرين، يمثّل هذا التغيير نهاية “العلاقات الافتراضية” التي اعتبروها بديلاً عن الروابط الإنسانية الحقيقية.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.