اغتالت اسرائيل رئيس حكومة الحوثيين أحمد غالب الرهوي في صنعاء.
الأحد ٣١ أغسطس ٢٠٢٥
قال مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى لجماعة الحوثي باليمن إن رئيس الحكومة التابعة للجماعة أحمد غالب الرهوي وعددا من الوزراء قتلوا في غارة جوية إسرائيلية على العاصمة صنعاء يوم الخميس وذلك في أول هجوم من نوعه يودي بحياة مسؤولين كبار. وأضاف المشاط أن عددا آخر أصيب في الغارة، دون أن يقدم تفاصيل. قالت إسرائيل يوم الجمعة إن الغارة استهدفت رئيس أركان الجماعة المتحالفة مع إيران ووزير الدفاع ومسؤولين كبارا آخرين وإنها تتحقق من النتائج. ولم يوضح بيان المشاط ما إذا كان وزير الدفاع من بين القتلى. وتولى الرهوي رئاسة الوزراء قبل عام تقريبا، لكن الرئيس الفعلي للحكومة هو نائبه محمد مفتاح الذي تم تكليفه يوم السبت بالقيام بمهام رئيس الوزراء. وكان يُنظر إلى الرهوي إلى حد كبير على أنه واجهة وأنه بعيد عن الدائرة الداخلية للقيادة الحوثية. وكان حليفا للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، الذي أطاح به الحوثيون من صنعاء في أواخر عام 2014 مما أدى إلى اندلاع حرب أهلية استمرت عقدا من الزمن، لكنه انضم في وقت لاحق إلى الجماعة. ومنذ ذلك الحين، انقسم اليمن بين إدارة حوثية في صنعاء وحكومة مدعومة من السعودية في عدن. ومنذ بدء حرب إسرائيل على حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في غزة في أكتوبر تشرين الأول 2023، هاجم الحوثيون المتحالفون مع إيران سفنا بالبحر الأحمر في أعمال وصفوها بأنها تضامن مع الفلسطينيين. كما أطلقت الجماعة مرارا صواريخ باتجاه إسرائيل، وجرى اعتراض معظمها. وردت إسرائيل بضربات على مناطق يسيطر عليها الحوثيون في اليمن منها ميناء الحديدة الحيوي. وخلال العام الماضي، نفذت إسرائيل سلسلة من الاغتيالات لكبار قادة حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) وحليفتها جماعة حزب الله اللبنانية مما أضعف الحركتين بشكل كبير. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس يوم السبت إن الهجوم “ضربة ساحقة” للحوثيين، مضيفا “هذه هي البداية فحسب”. ونشرت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) التي يديرها الحوثيون بيانا لوزير الدفاع محمد العاطفي بعد وقت قصير من تأكيد مقتل رئيس الوزراء، ونقلت عنه قوله إن الجماعة مستعدة لمواجهة إسرائيل. ولم يذكر البيان الغارة الجوية التي وقعت الخميس، ولم يتضح ما إذا كان البيان قد صدر قبل أو بعد الهجوم. ويدير العاطفي مجموعة لواء الصواريخ التابعة للحوثيين، ويعتبر الخبير الرئيسي بهذا المجال. وأكدت مصادر لرويترز أن وزراء الطاقة والخارجية والإعلام من بين القتلى. وقالت مصادر أمنية إسرائيلية يوم الخميس إن الأهداف كانت مواقع مختلفة تجمع فيها عدد كبير من كبار المسؤولين الحوثيين لمشاهدة خطاب تلفزيوني مسجل لزعيم الجماعة عبد الملك الحوثي. وقال الجيش الإسرائيلي إن طائراته المقاتلة قصفت مجمعا في منطقة صنعاء حيث تجمعت شخصيات حوثية بارزة، واصفا الهجوم بأنه “عملية معقدة” تمت بفضل جمع معلومات مخابراتية وتفوق جوي. وقال المشاط في بيانه “إننا مستمرون في موقفنا الأصيل في إسناد ونصرة أبناء غزة، وبناء قواتنا المسلحة وتطوير قدراتها لمواجهة كل التحديات والأخطار” مضيفا أن الجماعة “ستنتقم”. المصدر: رويترز
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟