أكدت حركة حماس في بيان استعدادها للتوصل إلى “صفقة شاملة” يتم بموجبها إطلاق سراح الرهائن مقابل عدد متفق عليه من المحتجزين الفلسطينيين في إطار اتفاق لإنهاء الحرب في قطاع غزة.
الخميس ٠٤ سبتمبر ٢٠٢٥
جددت حماس " التأكيد على موافقتها لتشكيل إدارة وطنية مستقلة من التكنوقراط لإدارة شؤون قطاع غزه كافة وتحمل مسؤولياتها فورا في كل المجالات". ويأتي بيان حماس بعد فترة وجيزة من دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحركة إلى إطلاق سراح كل الرهائن المتبقيين وعددهم 20. وانتقد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان ما أعلنته حماس. وقال البيان “للأسف، هذه مناورة أخرى من حماس لا جديد فيها”. وأضاف مكتب نتنياهو أن الحرب في غزة لن تنتهي إلا بإطلاق سراح جميع الرهائن ونزع سلاح حماس وجعل قطاع غزة منزوع السلاح وفرض إسرائيل سيطرتها الأمنية عليه وتأسيس إدارة مدنية بديلة. ووافقت حماس في آب على اقتراح لوقف إطلاق النار لمدة 60 يوما مع إسرائيل يتضمن الإفراج عن نصف الرهائن المحتجزين في غزة وإطلاق إسرائيل سراح بعض المحتجزين الفلسطينيين. وقال مصدر رسمي مصري إن الاقتراح الذي قبلته حماس شمل تعليق العمليات العسكرية الإسرائيلية لمدة 60 يوما، وحدد إطارا لاتفاق شامل لإنهاء الصراع المستمر منذ نحو عامين. وقال نتنياهو بعد أيام إن إسرائيل ستستأنف على الفور المفاوضات من أجل استعادة جميع الرهائن المحتجزين في غزة وإنهاء الحرب لكن بشروط مقبولة لإسرائيل. المصدر: رويترز
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟