نفذ الجيش الإسرائيلي، الأسبوع الماضي، تدريبا في منشأة جديدة بهضبة الجولان تضمنت إطلاق نار حي ومناورة تحاكي شوارع لبنان.
الأحد ٠٧ سبتمبر ٢٠٢٥
قال الجيش الاسرائيلي في بيان: "التدريب أُقيم بقيادة المركز الوطني للتدريب البري بالتعاون مع مدرسة الكوماندوز وكتائب الهندسة والمدرعات ومقاتلي الاحتياط من لواء 551 وسلاح الجو". وتابع: "أُنشئت المنشأة بقيادة إدارة الحدود والعوائق وقسم الهندسة والبناء في وزارة الدفاع عقب عملية تعلم عملياتية، حُدد خلالها ضرورة وجود منشأة تدريب مخصصة تتلاءم مع ظروف القتال في قطاع لبنان". وأضاف: "تمكّن المنشأة من تنفيذ قتال مشترك للمشاة والمدرعات والهندسة، والتدريب بالذخيرة الحية داخل المباني وخارجها، وتشغيل جميع أنواع الأسلحة، توفر هذه المنشأة للقوات بنية تحتية للتدريب والتأهيل بشكل واقعي شامل ودقيق. وسيقوم المركز الوطني للتدريب البري بتشغيل المنشأة من خلال المركز الشمالي للتدريب". مواصفات المنشأة: المنشأة بُنيت على شكل قرية نموذجية تشبه القرى اللبنانية من حيث التضاريس والمباني، بما في ذلك بيوت من طابق واحد وحتى مبانٍ من 4 طوابق، أنفاق، طرق معقدة، وأحياء مكتظة. كما تحتوي على مناطق مدمرة لمحاكاة القتال في بيئة تعرضت سابقًا للقصف أو المعارك، ما يُتيح للجنود التدرب على الدخول إلى مناطق مهدمة والتعامل معها بفعالية. المنشأة مصمّمة لتستوعب تدريبات بمستويات مختلفة، من فرق مشاة صغيرة وحتى قوات مشتركة على مستوى كتيبة قتالية بما في ذلك المشاة، المدرعات، الهندسة، والمدفعية، وتُنفَّذ فيها تدريبات على الهجوم سيرا على الأقدام، باستخدام ناقلات جند مدرعة، أو حتى بالطائرات المُسيّرة. كما أن المنشأة مزوّدة بعشرات الكاميرات، وأجهزة تسجيل ومراقبة حديثة، مما يسمح للقادة والجنود بتحليل أدائهم بعد كل تدريب، من مستوى الجندي الفرد وحتى الكتائب المشتركة. ويساعد ذلك بحسب الجيش في الوقوف على نقاط القوة والضعف لكل وحدة، خصوصًا في بيئة مشابهة للجبهة الشمالية، وتحسين التواصل بين القادة من أذرع مختلفة.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟