أمر الجيش الإسرائيلي يوم الثلاثاء جميع سكان مدينة غزة وكل أحيائها بالإخلاء قبل أن يشن هجوما جديدا.
الثلاثاء ٠٩ سبتمبر ٢٠٢٥
حذرت إسرائيل من أنها ستكثف غاراتها الجوية وعملياتها البرية في القطاع في “إعصار مدو” إذا لم تطلق حركة حماس سراح من يتبقى لديها من رهائن وتستسلم. وتعقّد السيطرة على مدينة غزة، التي يعيش بها مليون فلسطيني، جهود وقف إطلاق النار لإنهاء الحرب الدائرة منذ قرابة عامين، في الوقت الذي يواصل فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وشركاؤه المتطرفون في الحكومة الائتلافية تنفيذ خطته للسيطرة على آخر معقلين لحماس. وأثارت أوامر الإخلاء حالة من الذعر والارتباك بين سكان مدينة غزة. وقال بعضهم إنه لا خيار أمامهم سوى المغادرة إلى الجنوب، بينما قالت الغالبية العظمى إنها ستبقى في المدينة لأنه لا يوجد أي مكان آخر آمن. وطلب نتنياهو من سكان المدينة المغادرة الآن، وقال إن القوات الإسرائيلية تنظم صفوفها وتتجمع هناك لإجراء “مناورة” برية. وأضاف “أقول لسكان غزة: اغتنموا هذه الفرصة وأصغوا إليّ جيدا: تم تحذيركم، غادروا الآن!”. وعُقدت آمال على جهود الوساطة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار لمنع إسرائيل من تنفيذ خطة السيطرة على أكبر مركز حضري في القطاع. وقال مسؤول مطلع على المحادثات لرويترز إن قطر ضغطت على قادة حماس “للرد بإيجابية” على أحدث اتفاق اقترحته الولايات المتحدة لوقف إطلاق النار في غزة وتحرير الرهائن، وذلك خلال محادثات في الدوحة يوم الاثنين. وأعلنت حماس أنها تلقت بعض الأفكار من الجانب الأمريكي للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، وأنها تناقش مع الوسطاء سبل تطوير هذه الأفكار. وقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر يوم الاثنين إن إسرائيل قبلت اقتراح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار في غزة.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.