أطلقت "أبل" تقنية MIE بهواتفها الجديدة لحماية الذاكرة من هجمات التجسّس المعقدة واستغلالات المرتزقة.
الجمعة ١٢ سبتمبر ٢٠٢٥
أدخلت شركة "أبل" تقنية أمان متطورة على هواتفها الذكية، بعد أن كشفت مؤخراً عن جهازي iPhone 17 وiPhone Air. التقنية الجديدة تحمل اسم فرض سلامة الذاكرة (Memory Integrity Enforcement – MIE)، وتعد نقلة نوعية في حماية الأجهزة من الهجمات التجسسية المعقدة. الميزة الجديدة تعمل بشكل دائم على تأمين النواة وأكثر من 70 عملية رئيسية في النظام، مستهدفة بشكل خاص الثغرات التي تستغلها برمجيات التجسس المعروفة باسم "المرتزقة". هذه البرمجيات كثيراً ما تُسوّق باعتبارها أدوات للمراقبة القانونية، لكنها غالبًا ما تقع في أيدي أنظمة استبدادية تُستخدم ضد الصحافيين ونشطاء حقوق الإنسان والمعارضين السياسيين. وتستند MIE إلى تقنية Enhanced Memory Tagging Extension (EMTE) التي طورتها شركة Arm عام 2022 بالتعاون مع "أبل"، وتدمجها مع أدوات تخصيص آمن للذاكرة وسياسات صارمة لحماية سرية البيانات. وتشمل الحماية مكونات حيوية مثل متصفح سفاري وتطبيق الرسائل. ووفقًا لاختبارات "أبل"، أظهرت التقنية فعالية عالية في وقف الهجمات في مراحلها المبكرة، ما يجعل تطوير سلاسل استغلال جديدة أكثر تكلفة وصعوبة. ويأتي هذا التحديث الأمني بالتزامن مع إعلان غوغل عن ميزة مشابهة لمستخدمي أندرويد تحت اسم الوضع المتقدم للحماية.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.