توقّعت دائرة التقديرات في مصلحة الارصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني اقتراب الأمطار.
الإثنين ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٥
جاء في النشرة الآتي: -الحالة العامة: طقس مستقر يسيطر على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط مع درجات حرارة أعلى من معدلاتها الموسمية ورطوبة منخفضة، يستمر حتى يوم الأربعاء حيث تتأثر المنطقة بمنخفض جوي يتمركز شمال مصر فيتحوّل الطقس الى متقلب مع انخفاض ملحوظ بدرجات الحرارة ورياح ناشطة، تهطل أمطار متفرقة يرافقها برق ورعد. -الطقس المتوقّع في لبنان: الإثنين: صاف إجمالاً مع ارتفاع بدرجات الحرارة فوق الجبال وفي الداخل والتي تصبح فوق معدلاتها الموسمية، بينما تنخفض على الساحل مع رياح ناشطة أحياناً. الثلاثاء: صاف إلى قليل الغيوم بسحب مرتفعة مع ارتفاع إضافي بدرجات الحرارة. الأربعاء: غائم جزئيّاً مع انخفاض ملحوظ بدرجات الحرارة وارتفاع بنسبة الرطوبة، يتحوّل الطقس تدريجيّاً بعد الظهر الى غائم مع هطول امطار متفرقة خصوصا شمال البلاد، و احتمال حدوث برق ورعد وتساقط حبات البرد كما تنشط الرياح لتصل أحياناً إلى حدود 55كلم/س، كما يتكون الضباب على المرتفعات. الخميس: غائم جزئيّاً إلى غائم مع انخفاض اضافي بدرجات الحرارة وهطول أمطار متفرقة، يتوقّع حدوث برق ورعد وتبقى الرياح ناشطة مع استمرار تكون الضباب على المرتفعات.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.