أصبح إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة تسلا أول شخص في التاريخ يحقق صافي ثروة يقارب 500 مليار دولار.
الخميس ٠٢ أكتوبر ٢٠٢٥
وصلت ثروة ماسك الى ما وصلت اليه بفضل انتعاش أسهم شركة تصنيع السيارات الكهربائية وارتفاع تقييمات الشركات الناشئة الأخرى المملوكة لرائد الأعمال التكنولوجية. وأظهر مؤشر فوربس للمليارديرات أن القيمة الصافية لثروة ماسك بلغت 499.5 مليار دولار حتى الساعة 3.55 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة. وتدفع أسهم تسلا الزيادة في صافي ثروة ماسك، إذ ارتفعت بأكثر من 14 بالمئة هذا العام حتى الآن، وصعدت أربعة بالمئة تقريبا اليوم الأربعاء، لتضيف أكثر من سبعة مليارات دولار إلى صافي ثروة ماسك. واقترح مجلس إدارة تسلا الشهر الماضي خطة تعويضات بقيمة تريليون دولار لماسك، مما يؤكد على سيطرته على شركة تصنيع السيارات في وقت تحاول فيه التحول إلى شركة رائدة في الذكاء الاصطناعي والروبوتات. ورفعت شركة ماسك الناشئة للذكاء الاصطناعي (إكس.إيه.آي) وشركة (سبيس إكس) لتصنيع الصواريخ تقييماتهما هذا العام. ويأتي لاري إليسون مؤسس أوراكل بعد ماسك كثاني أغنى شخص في قائمة فوربس مع بلوغ صافي ثروته حوالي 351.5 مليار دولار حتى بداية تشرين الاول ٢٠٢٥.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.