أقرت الحكومة الإسرائيلية اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس.
الجمعة ١٠ أكتوبر ٢٠٢٥
يمهّد إقرار الحكومة الإسرائيلية اتفاق وقف إطلاق النار الطريق لتعليق الأعمال القتالية في غزة خلال 24 ساعة وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزة في غضون 72 ساعة. وصادقت الحكومة على الاتفاق في ساعة مبكرة من صباح يوم الجمعة، بعد نحو 24 ساعة من إعلان الوسطاء عن اتفاق لإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين مقابل معتقلين فلسطينيين، في إطار المرحلة الأولى من مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب المستمرة منذ عامين في غزة. وذكر حساب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على منصة إكس باللغة الإنجليزية "وافقت الحكومة للتو على إطار عمل لإطلاق سراح جميع الرهائن، الأحياء والأموات". وفاقمت الحرب من عزلة إسرائيل على الساحة الدولية، وتسببت في توتر حاد في الشرق الأوسط بعد أن تطورت إلى صراع إقليمي استقطب إيران واليمن ولبنان. كما شكلت اختبارا للعلاقة الأمريكية الإسرائيلية، إذ يبدو أن ترامب قد نفد صبره تجاه نتنياهو ويضغط عليه للتوصل إلى اتفاق. وسادت حالة من الابتهاج بين الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء بعد الإعلان عن الاتفاق، في أكبر خطوة حتى الآن لإنهاء حرب استمرت عامين وأدت إلى مقتل ما يربو على 67 ألف فلسطيني، مما سيتيح المجال لإعادة آخر الرهائن الذين احتجزتهم حماس في الهجمات التي أشعلت فتيل الحرب. وقال خليل الحية، رئيس حركة حماس في قطاع غزة، إنه تسلم "ضمانات من الإخوة الوسطاء ومن الإدارة الأمريكية مؤكدين جميعا أن الحرب قد انتهت بشكل تام". وذكر متحدث باسم الحكومة الإسرائيلية أن وقف إطلاق النار سيدخل حيز التنفيذ خلال 24 ساعة من موافقة الحكومة على الاتفاق. وأضاف أنه بعد هذه الفترة سيجري إطلاق سراح الرهائن المحتجزين في غزة خلال 72 ساعة. ويعتقد أن 20 رهينة ما زالوا على قيد الحياة في غزة، بينما يفترض أن 26 آخرين في عداد الأموات، فيما لا يزال مصير اثنين مجهولا. وأشارت حماس إلى أن استعادة رفاتهم قد تستغرق وقتا أطول من تسليم الأحياء. وينص الاتفاق على وقف القتال وانسحاب إسرائيل جزئيا من غزة وإفراج حركة حماس عن باقي الرهائن الذين احتجزتهم في الهجوم الذي اندلعت في أعقابه الحرب، مقابل إطلاق سراح مئات المعتقلين ممن تحتجزهم إسرائيل. وفي البيت الأبيض، عبر ترامب عن اعتقاده في أن يفضي هذا الاتفاق إلى إرساء "سلام دائم". وسيُسمح لأساطيل الشاحنات المحملة بالمواد الغذائية والمساعدات الطبية بالدخول إلى غزة لإغاثة المدنيين، الذين يحتمي مئات الآلاف منهم في خيام بعد أن هدمت القوات الإسرائيلية منازلهم ودمرت مدنا على بكرة أبيها. ومن شأن الاتفاق، في حالة تنفيذه بشكل كامل، أن يقرب الطرفين أكثر من أي وقت مضى من إنهاء الحرب. لكن لا يزال هناك الكثير من العقبات. فحتى بعد توقيع الاتفاق، أشار مصدر فلسطيني إلى عدم الانتهاء من قائمة الفلسطينيين الذين سيطلق سراحهم حتى الآن. وتسعى الحركة إلى إطلاق سراح سجناء فلسطينيين بارزين تحتجزهم إسرائيل في سجونها، فضلا عن المئات الذين اعتقلوا خلال الهجوم الإسرائيلي. ولم تتناول المناقشات حتى الآن الخطوات الإضافية في خطة ترامب المكونة من 20 نقطة، بما في ذلك كيفية إدارة قطاع غزة المدمر بعد انتهاء القتال ومصير حركة حماس التي لا تزال ترفض مطالب إسرائيل بنزع سلاحها. ويواجه نتنياهو أيضا شكوكا من داخل ائتلافه. وقال وزير الأمن الوطني اليميني المتطرف إيتمار بن جفير إنه يعتزم التصويت لصالح إسقاط الحكومة في حالة عدم تفكيك حركة حماس. المصدر: رويترز
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟