قدم ناشر "ليبانون تابلويد" كتابه الجديد للعلامة الشيخ علي الخطيب وعنوانه "الموارنة والشيعة في لبنان. التلاقي والتصادم".
الإثنين ١٣ أكتوبر ٢٠٢٥
استقبل نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى العلامة الشيخ علي الخطيب ظهر اليوم في مقر المجلس في الحازمية ،الكاتب الصحفي الزميل انطوان سلامة الذي قدم له كتابه الجديد "الموارنة والشيعة في لبنان التلاقي والتصادم". شارك في اللقاء عميد كلية الدراسات الاسلامية في الجامعة الاسلامية في لبنان الدكتور غازي منير قانصو والمستشار الاعلامي في المجلس الزميل الاستاذ واصف عواضة. والكتاب صدر حديثا عن دار نوفل -مكتبة انطوان ،وهو يقود القارئ في رحلة عبر تاريخ لبنان منذ نشوئه الطائفي في العصور الوسطى حتى اليوم ،مستعرضا مسار طائفتين هما من الاقدم فيه،كأقليتين تشكلتا في مواجهة سلطة الاكثرية في الاقليم. العلامة الخطيب: نحن جميعا اهل كتاب العلامة الخطيب اكد خلال اللقاء انه "لم يحدث اي صراع شيعي مسيحي خلال التاريخ،ولم تكن الحرب اللبنانية اسلامية مسيحية. وقد قلت ذلك للمبعوث البابوي قبل سنتين. ليس في الاسلام حكم ديني .هناك رتبة علمية فقهية. نحن جميعا اهل كتاب وهي كتب سماوية مقدسة .وفي العهد الاسلامي مارس المسيحيون كامل طقوسهم بحرية تامة. والامام علي يقول الناس صنفان : اخ لك في الدين او نظير لك في الخلق.. والمسيحية لها خصوصية لدى المسلمين والقرآن الكريم يؤكد ذلك. اضاف: الاديان لم تأت بشيء يغاير فطرة الانسان ،بل اكدت على هذه القيم. الدين لا يضع حواجز بين الناس .الاسلام لكل الناس والمسيحية كذلك ،والمسيح لم يأت لعشيرة او قبيلة انما اتى للعالم كله. الدين عدالة وليست هناك عدالة مجتزأة. ونتمنى لهذه الثقافة ان تكون هي السائدة بيننا في لبنان ،فنحن شعب واحد ومصلحتنا واحدة . ولن يبقى بلد اذا لم نؤمن بهذه الثقافة.وسيكون ذلك في مصلحة اسرائيل التي لا تلتزم بعهود ومواثيق .الاسرائيلي يعلن صراحة اطماعه بأرضنا ومياهنا ويطرح شعار اسرائيل الكبرى،ولذلك لا يمكن ان نكون حياديين في هذه الحالة. وقال: بالنسبة لموضوع السلاح ،هل وجدنا من يدافع عنا في وجه العدو كي لا نستخدم السلاح؟.. الاختلاف السياسي مشروع ،ولكن عندما يتعرض الوطن لخطر خارجي يجب ان نتوحد للدفاع عن الوطن. ان السلاح ليس هواية نضحي بها بأبنائنا وندفنهم تحت التراب. لقد تحملنا ونتحمل ،ولكن الفتنة الداخلية ممنوعة مهما كان الثمن. كلام الصور: لقاء سلامه مع العلامة الخطيب بحضور الزميل واصف عواضة.

بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.