يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السلام المتوقع في الاقليم كفجر مرتجى.
الأحد ١٢ أكتوبر ٢٠٢٥
جوزف أبي ضاهر- وجه التاريخ في الأمس تغيّر، أخاف من المفاجأة، وأخاف أن لا أصدّق. ولكن الوعد رأيته صادمًا وصامدًا في شرم الشيخ، لنجرب أن نصدّقه و«نمشي خطوة خطوة إلى دروب السلام في العالم كلّه». هذا ما قاله: رئيس أميركا الدولة الكبرى... لنوقف اطلاق النار على كل الجبهات. هناك أمور جيدة ستحصل في لبنان، وسنذهب إلى عصر النور، ونغلق الباب على العتمة والحروب والبشاعات. قال ترامب هذا أمام العالم كلّه، وبهذا الوضوح. رحّب بعناقٍ بين ايران وأميركا، ليتم الزواج... وبالرفاه والبنين، والبنات لن نحرمهن حقهن. يا المرحوم «نوبل»: قم من تحت التراب، لست بحاجة إلى معجزة «المعلّم السيّد». قم وامنح هذا الكبير جائزتك، في فجرٍ تاريخيٍّ جديد مع وقف اعلان الحرب على غزّة، وصولاً إلى السلام في العالم كلّه. ... «أخيرًا انتهت الحرب». قال ترامب وسط عاصفة من الترحيب، فالشرق الأوسط سيعيش فجرًا جديدًا، والسلاح سيذهب إلى تحت التراب، ولن يظلّ فوقه. والغيمة السوداء الآتية من ايران نزلت، وسببت جراحًا في معظم القلوب في الشرق الأوسط. السلام سيبنى حجرًا حجرًا، لتعود الكرامة للانسان، لتعود الشعوب للتوحد في الشرق. فصلٌ جديدٌ في كتاب التاريخ، سيغيّر اللون الأسود، باللون الأبيض. اندهوا السيّد «نوبل» ليعود، ويمنح هذا الحدث جميع جوائزه وليس للسلام فقط./ ستتوقف الحرب على البشر والحجر. هل ستتعانق أميركا وايران ليتم الزواج بمباركة دولية؟ ولنقول نحن بالرفاه والبنين. ... وأما المرحوم «نوبل» فسيبعث من تحت التراب، رسولاً ليمنح من صنع «أعظم حدث في تاريخ البشرية» جميع جوائزه دفعة واحدة: «للسلام ولأهل السلام»./ «شرم الشيخ»، جَمعَ العالم في «عرس السلام»، وما علينا إلا أن نقول: بالرفاه والسعادة وسع ما تستطيعون.
تكشف التجارب المتباينة في فنزويلا وإيران ولبنان كيف يمكن للدولة أن تُحتجز داخل نظامها السياسي كحالة انهيار.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.
كشف نفي الرئيس نبيه بري لما ورد في "الأخبار" عن تطعيم الوفد المفاوض علامة من علامات الشرخ بينه وبين حزب الله.
تُرفَع في لبنان حرية الإعلام شعارًا، تتكشّف في الممارسة حملات منظّمة تتجاوز النقد إلى الضغط السياسي.
وجدت قناريت نفسها في قلب التصعيد: دمار الغارات ورسائل النار في جنوب لبنان.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
اختصر خطاب الشيخ نعيم قاسم لحظة لبنانية دقيقة تتمثّل بلحظة صدام بين منطقين في مقاربة حصرية السلاح.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.