كشفت هيئة الأفلام السعودية عن أنّ إيرادات شباك التذاكر داخل المملكة سجلت ارتفاعا 6.2 بالمئة في النصف الأول من عام 2025 مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
الثلاثاء ١٤ أكتوبر ٢٠٢٥
كشفت هيئة الأفلام السعودية عن أنّ إيرادات شباك التذاكر داخل المملكة سجلت ارتفاعا 6.2 بالمئة في النصف الأول من عام 2025 مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. يشير هذا الاحصاء في إشارة على تزايد الإقبال على دور العرض في المملكة. وأضافت الهيئة في تقرير حديث أن إيرادات النصف الأول من العام الحالي بلغت 448.1 مليون ريال (119.4 مليون دولار) بإجمالي 9.1 مليون تذكرة مباعة ارتفاعا من 8.5 مليون خلال النصف الأول من 2024 بإيرادات تجاوزت 421.8 مليون ريال (نحو 112.4 مليون دولار). وأشار التقرير كذلك إلى أن عدد دور السينما بلغ 65 دارا تحتوي على 635 شاشة فيما ارتفع عدد المدن السعودية التي تضم دور عرض سينمائي إلى 20. وتأسست هيئة الأفلام السعودية في شباط 2020 بهدف تطوير قطاع السينما وتحفيز صناع الأفلام السعوديين وتمكينهم، وتتخذ من الرياض مقرا.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.