أفادت مصادر "العربية" و"الحدث" أن واشنطن تعمل علي خطة لنشر قوة دولية في غزة خلال أسابيع.
الجمعة ٣١ أكتوبر ٢٠٢٥
أفاد مراسل "العربية" و"الحدث"، الجمعة، بأن الجيش الإسرائيلي نفذ عمليات نسف وقصف مدفعي مكثف استهدف المناطق الشرقية من مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة فجر اليوم. وأشار أيضاً إلى أن القوات الإسرائيلية أطلقت وابلاً من الرصاص باتجاه خيام النازحين ومنازل الفلسطينيين شرق حي الشجاعية وشرق بلدة جباليا شمالي القطاع، فيما تواصل طائرات الاستطلاع التحليق في أجواء متفرقة من مدينة غزة. ونفذ الجيش الإسرائيلي عمليات نسف ضخمة للمباني شرقي خان يونس جنوب القطاع وتحديدا في مدينة عبسان، وقال إن عمليات النسف تزامنت مع قصف مدفعي عنيف من الدبابات الإسرائيلية داخل المدينة. يأتي ذلك فيما أعلنت الحكومة الإسرائيلية أنها تحققت من هوية رفات الرهينتين عميرام كوبر وساهر باروخ، اللذين أعادت حماس جثتيهما في وقت سابق. وأورد بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو أنه بعدما أنهى المعهد الوطني للطب الشرعي عملية تحديد الهوية، تم إبلاغ عائلتي الرهينتين القتيلين بأنه تمت إعادة جثتيهما إلى إسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟