قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن جماعة حزب الله تسعى إلى إعادة التسلح وإن إسرائيل ستمارس حقها في الدفاع عن النفس.
الإثنين ٠٣ نوفمبر ٢٠٢٥
في مستهل اجتماع لمجلس الوزراء، قال نتنياهو إن إسرائيل "ستتصرف إذا لزم الأمر" في حال لم يتخذ لبنان خطوات لمنع تحول أراضيه إلى جبهة قتال من جديد. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن على الحكومة اللبنانية الوفاء بالتزامها بنزع سلاح جماعة حزب الله وإخراجها من جنوب لبنان. وأضاف كاتس أن إسرائيل ستواصل أقصى جهود الإنفاذ وتكثفها لحماية سكان شمال إسرائيل. وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار، وافق لبنان على أن تقتصر حيازة السلاح على قوات الأمن الحكومية فقط. وهذا يعني نزع سلاح حزب الله بالكامل. وأفادت مصادر في الجيش اللبناني لرويترز بتفجير الكثير من مخابئ أسلحة حزب الله حتى نفدت المتفجرات لدى الجيش، وتتوقع المصادر استكمال تمشيط جنوب البلاد بحلول نهاية العام. المصدر: رويترز
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟