حقق العلماء إنجازا كبيرا في مبادرة طموح لرسم ما يمكن أن يطلق عليه كتاب خرائط أو أطلس يوضح نشأة ونمو أنواع كثيرة من خلايا الدماغ منذ المراحل الجنينية الأولى وحتى البلوغ، وهي معرفة يمكن أن تبشر بطرق جديدة لمعالجة بعض الحالات المرضية المرتبطة بالدماغ مثل التوحد والفصام. وقال الباحثون إنهم أكملوا المسودة الأولى لكتاب خرائط الدماغ البشري في أطوار النمو المختلفة، وكذلك دماغ الثدييات. وركز البحث على خلايا دماغ الإنسان والفئران، مع بعض العمل على خلايا دماغ القردة أيضا. وفي المسودة الأولية، رسم العلماء خرائط لتطور أنواع مختلفة من خلايا الدماغ عبر تتبع كيفية نشأتها وتمايزها عن بعضها البعض واكتمال نضجها في شكل أنواع مختلفة ذات وظائف فريدة لكل منها. كما تتبعوا أيضا عمل الجينات وتوقفها عن العمل في هذه الخلايا بمرور الوقت. وحدد العلماء الجينات الرئيسية التي تتحكم في عمليات الدماغ واكتشفوا بعض القواسم المشتركة في تطور خلايا الدماغ بين أدمغة الإنسان والحيوان، بالإضافة إلى بعض الجوانب التي ينفرد بها الدماغ البشري، بما في ذلك تحديد أنواع خلايا لم تكن معروفة من قبل. وتم إعلان النتائج بالتفصيل في مجموعة من الدراسات المنشورة في مجلة نيتشر ومجلات أخرى ذات الصلة. وهذا البحث جزء من مبادرة شبكة أطلس خلايا الدماغ (بيكان) التابعة لمعاهد الصحة الوطنية الأمريكية. وهذه المبادرة هي تعاون علمي دولي لإنشاء خرائط شاملة للدماغ البشري. إعلان . ووجد الباحثون أكثر من خمسة آلاف نوع من الخلايا في دماغ الفأر. ويُعتقد أن دماغ الإنسان يحتوي على هذا العدد على الأقل. ووفقا لعالم الأعصاب هونكوي زينج، مدير علوم الدماغ في معهد ألين في سياتل ورئيس اثنتين من الدراسات، فإن العلماء يأملون من خلال هذه الأبحاث في التوصل إلى علاجات أكثر دقة قائمة على الجينات والخلايا لمجموعة من الأمراض البشرية. كما أن هناك أملا في أن توفر هذه النتائج فهما أدق لمرض التوحد واضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة والفصام وغيرها من الحالات المرضية المعروف أنها تنشأ أثناء نمو الدماغ.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.