سيقع الحوض الشرقي للمتوسط تحت تأثير منخفض جوي ماطر اعتباراً من الخميس و حتى بداية الاسبوع المقبل.
الإثنين ١٠ نوفمبر ٢٠٢٥
الطقس المتوقع في لبنان: الثلاثاء:قليل الغيوم بسحب متوسطة ومرتفعة يتحول بعد الظهر الى غائم مع انخفاض حاد و ملموس بدرجات الحرارة خاصة في المناطق الجبلية ( انخفاض ما بين ٤ الى ٨ درجات )، يتكون الضباب على المرتفعات بشكل كثيف وتكون الاجواء مهيأة لتساقط أمطار محلية خاصة في المناطق الشمالية و جنوب البلاد مع احتمال حدوث برق ورعد مساءً كما تنشط الرياح أحياناً . الأربعاء:غائم جزئياً مع ضباب على المرتفعات و انخفاض اضافي بدرجات الحرارة خاصة في الداخل . الخميس:غائم جزئياً مع انخفاض إضافي بسيط بدرجات الحرارة ، يتحول بعد الظهرالى غائم مع ضباب كثيف على المرتفعات وتساقط امطار متفرقة واحتمال نشوء خلايا رعدية جنوباً و شمالاً نتيجة تدفق كتل هوائية باردة و رطوبة مع سيطرة للاجواء الخريفية . الجمعة: غائم مع تساقط امطار متفرقة تكون غزيرة احياناً خاصة جنوب البلاد يصاحبها انخفاض اضافي و ملحوظ بدرجات الحرارة خاصة في الداخل لتصبح دون معدلاتها مع رياح ناشطة يرتفع معها موج البحر و احتمال لتساقط حبات البرد نتيجة ظهور خلايا رعدية من المزن الركامي . ملاحظة : تحذير من انجرافات في التربة من بعد الظهر حيث تصبح الامطار غزيرة و عامة .
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.