وسّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قائمة الدول الخاضعة لحظر السفر الكامل للولايات المتحدة، لتشمل سبعة بلدان أخرى منها سوريا.
الأربعاء ١٧ ديسمبر ٢٠٢٥
قال البيت الأبيض في بيان إن ترامب وقع إعلانا "يوسع قيود الدخول (إلى الولايات المتحدة) ويشددها على رعايا البلاد التي تعاني من قصور واضح ومستمر وشديد في الفحص والتدقيق وتبادل المعلومات لحماية الأمة من تهديدات الأمن القومي والسلامة العامة". ويحظر تحرك اليوم دخول رعايا بوركينا فاسو ومالي والنيجر وجنوب السودان وسوريا، بالإضافة إلى من يحملون وثائق سفر صادرة عن السلطة الفلسطينية. ويفرض هذا الإجراء أيضا حظرا كاملا على لاوس وسيراليون اللتين كانتا تخضعان سابقا لقيود جزئية فقط. وقال البيت الأبيض إن الحظر الموسع سيدخل حيز التنفيذ في أول يناير كانون الثاني. ويأتي هذا الإجراء على الرغم من تعهد ترامب ببذل كل ما في وسعه لإنجاح سوريا بعد محادثات تاريخية في نوفمبر تشرين الثاني مع رئيسها أحمد الشرع، القيادي السابق في تنظيم القاعدة الذي كان حتى وقت قريب مدرجا على قائمة العقوبات الأمريكية للإرهابيين الأجانب. ويدعم ترامب الشرع الذي توجت زيارته عاما مذهلا بالنسبة للمعارض الذي تحول إلى حاكم أطاح ببشار الأسد بعد فترة طويلة في الحكم. ويسافر الشرع منذئذ حول العالم محاولا تصوير نفسه زعيما معتدلا يريد توحيد بلاده التي دمرتها الحرب وإنهاء عزلة دولية على مدى عقود. لكن ترامب تعهد في منشور على منصته للتواصل الاجتماعي تروث سوشيال يوم السبت "بانتقام جاد للغاية" بعد أن قال الجيش الأمريكي إن جنديين ومترجما مدنيا من أفراده قتلوا في سوريا على يد مهاجم يشتبه بأنه عضو بتنظيم الدولة الإسلامية استهدف قافلة للقوات الأمريكية والسورية قبل قتله بالرصاص. ووصف الحادث في تصريحات للصحفيين بأنه هجوم "فظيع". وقال البيت الأبيض "تخرج سوريا من فترة طويلة من الاضطرابات الأهلية والصراع الداخلي. وعلى الرغم من عملها على معالجة التحديات الأمنية التي تواجهها بالتنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة، فإن سوريا لا تزال تفتقر إلى سلطة مركزية ملائمة لإصدار جوازات السفر أو الوثائق المدنية ولا تملك إجراءات فحص وتدقيق مناسبة". يوقع ترامب إعلانا في حزيران يحظر دخول مواطني 12 دولة إلى الولايات المتحدة ويقيد دخول مواطني سبع دول أخرى، قائلا إن ذلك ضروري للحماية من "الإرهابيين الأجانب" والتهديدات الأمنية الأخرى. وينطبق الحظر والقيد على المهاجرين وغير المهاجرين، مثل السياح والطلاب والمسافرين من رجال الأعمال. وقال البيت الأبيض إن حظر السفر لا يزال مفروضا على تلك الدول الاثنتي عشرة. وأضاف ترامب أيضا قيودا جزئية على دخول مواطني 15 دولة أخرى، بما في ذلك نيجيريا، التي تخضع للتدقيق من الرئيس الأمريكي الذي هدد في أوائل نوفمبر تشرين الثاني بتدخل عسكري بسبب معاملة المسيحيين في البلاد. وتقول نيجيريا إن الزعم بأن المسيحيين يتعرضون للاضطهاد لا يعكس حقيقة الوضع الأمني المعقد ولا يأخذ في الاعتبار الجهود المبذولة لحماية الحرية الدينية. ومنذ عودته إلى منصبه في يناير كانون الثاني، منح ترامب أولوية قصوى لإنفاذ قوانين الهجرة، فأرسل موظفين من الحكومة الاتحادية إلى المدن الأمريكية الكبرى وأعاد طالبي اللجوء عند الحدود الأمريكية المكسيكية. ويمثل توسيع نطاق البلدان الخاضعة لقيود الدخول إلى الولايات المتحدة تصعيدا إضافيا لإجراءات الهجرة التي اتخذتها الإدارة منذ إطلاق النار على فردين من الحرس الوطني في واشنطن العاصمة الشهر الماضي. ويقول محققون إن إطلاق النار نفذه مواطن أفغاني دخل الولايات المتحدة في 2021 من خلال برنامج إعادة التوطين الذي يقول مسؤولو إدارة ترامب إن التدقيق في البرنامج لم يكن كافيا. وبعد أيام من إطلاق النار، تعهد ترامب "بالوقف الدائم" للهجرة من جميع "دول العالم الثالث" على الرغم من أنه لم يحدد أيا منها بالاسم أو يعرّف المصطلح. المصدر: رويترز
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.