قال نادي سانتوس إن مهاجمه نيمار خضع لجراحة ناجحة بالمنظار في ركبته.
الثلاثاء ٢٣ ديسمبر ٢٠٢٥
يسعى جناح الهلال السعودي وبرشلونة السابق لاستعادة كامل لياقته البدنية وحجز مكان في تشكيلة البرازيل في كأس العالم لكرة القدم العام المقبل. وعاد اللاعب (33 عاما) إلى نادي طفولته سانتوس في كانون الثاني الماضي ولعب دورا رئيسيا في بقاء الفريق في دوري الأضواء البرازيلي، إذ لعب رغم الآلام وسجل خمسة أهداف في آخر أربع مباريات. وقال سانتوس في بيان إن الجراحة أجراها طبيب المنتخب البرازيلي رودريجو لاسمار. وأضاف النادي "تم إجراء جراحة بالمنظار لعلاج إصابة في الغضروف. تكللت العملية الجراحية بالنجاح واللاعب بحالة جيدة". ولم يقدم سانتوس جدولا زمنيا لعودته للملاعب، رغم أن شبكة جلوبو إسبورتي البرازيلية ذكرت أن تعافيه سيستغرق ما يصل إلى شهر. ولم يشارك نيمار، الهداف التاريخي للبرازيل برصيد 79 هدفا، مع بطلة العالم خمس مرات منذ 2023 بسبب سلسلة من الإصابات. و قال كارلو أنشيلوتي مدرب البرازيل إن اللاعب يجب أن يكون لائقا إذا أراد استدعاءه للفريق المشارك في كأس العالم 2026 في الفترة من 11 حزيران إلى 19 تموز في كندا والمكسيك والولايات المتحدة. المصدر: رويترز
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.