أجرى وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي اتصالاً هاتفياً بسفيرة لبنان في فنزويلا نسرين بو كرم، اطمأن خلاله على أوضاع الجالية اللبنانية هناك.
السبت ٠٣ يناير ٢٠٢٦
وجّه الوزير رجي السفيرة بمتابعة أحوال أبناء الجالية عن كثب، وتأمين كل ما يلزم لحمايتهم في حال حدوث أي طارئ. وشدّد على ضرورة بقاء السفارة على تواصل دائم مع أفراد الجالية، داعياً اللبنانيين في فنزويلا إلى التواصل الفوري مع السفارة على الرقم +58 422-2477777 في حال حصول أي تطورات أو مستجدات تستدعي التدخل. أكد مصدر ديبلوماسي أن الجالية اللبنانية في فنزويلا بخير ولم تتلقَ السفارة أي شكاوى أو تقارير تشير إلى تعرض أفرادها لأي أذى نتيجة الأحداث الجارية في البلاد. وأضاف المصدر أن السفيرة اللبنانية في فنزويلا، نسرين بوكرم، تواصلت بشكل مستمر مع أفراد الجالية في العاصمة كراكاس وبقية الولايات الفنزويلية للاطمئنان على أوضاعهم. وأوضح المصدر أن السفارة اللبنانية تعمل على متابعة الوضع عن كثب، حيث تضمن السفيرة التواصل المباشر مع المواطنين اللبنانيين المقيمين في فنزويلا لتقديم الدعم والمساعدة في حال تطلب الأمر. كما شدد المصدر على أن السفارة تظل في حالة جاهزية لمواكبة أي تطورات قد تطرأ على الأوضاع في فنزويلا، حيث تتابع بشكل يومي تطورات الأحداث.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟