عُقد في مبنى قيادة الجيش – اليرزة اجتماع لجنة الإشراف العليا على برنامج المساعدات لحماية الحدود البرية.
الأربعاء ٢١ يناير ٢٠٢٦
حضر اجتماع لجنة الإشراف العليا قائد الجيش العماد رودولف هيكل، والسفير الأميركي ميشال عيسى والسفير البريطاني Hamish Cowell والسفير الكندي Gregory Galligan، إلى جانب عدد من ضباط القيادة وقادة الوحدات، وأعضاء فريق العمل المشترك اللبناني - البريطاني - الأميركي، وفريق التدريب الكندي (CTAT). خلال الاجتماع، عُرضت المراحل المنفَّذة من البرنامج والخطوات المقبلة لتلبية حاجات الوحدات العسكرية المكلّفة بضبط الحدود الشمالية والشرقية ومكافحة التهريب والتسلل غير الشرعي، والتحديات التي تواجهها هذه الوحدات وسط التطورات الراهنة. كما لفت السفراء المشاركون إلى أهمية دور الجيش في حفظ أمن لبنان واستقراره، منوّهين بمستوى احترافه ونجاحه، ومؤكدين ضرورة دعم المؤسسة العسكرية لتعزيز قدرتها على أداء مهماتها على كامل الأراضي اللبنانية. وألقى العماد هيكل كلمة جاء فيها: "إنّ التزامنا حماية الحدود التزام نهائي، وقد بذلنا الكثير من الجهود والتضحيات لهذه الغاية، غير أنّ تحقيق هذا الهدف بفاعلية يستلزم دعمًا عسكريًّا نوعيًّا، انطلاقًا من حجم التحديات القائمة على الحدود الشمالية والشرقية". وأكد أهمية المساعدات التي قدمتها السلطات الأميركية والبريطانية والكندية إلى الجيش، شاكرًا دعمها المتواصل في ظل الصعوبات الحالية. بيان السفارة البريطانية ولفت بيان صدر عن السفارة البريطانية في بيروت بعد الاجتماع، الى ان اللجنة انعقدت لمراجعة التقدم المحرز والتحديات التي تواجه تأمين الحدود الشرقية والشمالية للبنان، وأكدت مجدداً دعمها لجهود القوات المسلحة اللبنانية لتعزيز سلطة الدولة في هذا الوقت الحرج. أضاف البيان :تقدم المملكة المتحدة الدعم لأفواج الحدود البرية التابعة للجيش اللبناني منذ عام ٢٠١٣، حيث تم إنشاء ٨٤ قاعدة عملياتية على طول الحدود مع سوريا، بالإضافة إلى ست قواعد أخرى تم بناؤها منذ كانون الثاني ٢٠٢٥. إلى جانب التدريب والتجهيز يعزز هذا الدعم قدرات القوات المسلحة اللبنانية على حماية الحدود الشرقية والشمالية للبنان، بما في ذلك مكافحة التهريب والأنشطة غير القانونية. خلال الاجتماع، أكد السفير كاول على دعم المملكة المتحدة الثابت للدور المحوري الذي يضطلع به الجيش اللبناني في الحفاظ على الأمن والاستقرار خلال هذه الفترة العصيبة، بما في ذلك في جنوب لبنان. ورحب بالتقدم المحرز نحو تحقيق حصرية السلاح بيد الدولة، وهي خطوة أساسية نحو لبنان مستقر وآمن. وفي أعقاب الاجتماع، صرح السفير كاول قائلاً: "كان لي شرف لقاء العماد هيكل واستعراض التقدم المحرز في أمن حدود لبنان. لقد أظهرت القوات المسلحة اللبنانية احترافية عالية ومرونة استثنائية في حماية سيادة لبنان خلال هذه الأوقات الصعبة. سنواصل العمل عن كثب مع شركائنا في الولايات المتحدة وكندا ومع المجتمع الدولي لتعزيز أمن لبنان واستقراره وسلامة أراضيه."
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
اختصر خطاب الشيخ نعيم قاسم لحظة لبنانية دقيقة تتمثّل بلحظة صدام بين منطقين في مقاربة حصرية السلاح.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.