أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفذ الموجة ال14 من الضربات على طهران، مؤكداً بدء ضربات جديدة تستهدف بنى تحتية في إيران، فيما سمعت أصوات انفجارات كبيرة في العاصمة طهران. بالمقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه أطلق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه تل أبيب. وأفادت العديد من وسائل الإعلام الإيرانية من بينها التلفزيون الرسمي، في وقت مبكر من صباح الجمعة، بوقوع سلسلة من الانفجارات في أجزاء مختلفة من العاصمة، خصوصاً في شرقها وغربها. من جهته، أعلن الحرس الثوري الإيراني الجمعة إطلاق وابل من الصواريخ باتجاه تل أبيب حيث سُمعت انفجارات مساء الخميس، دون ورود أنباء عن وقوع إصابات. وتوعد الحرس الثوري بأن هجماته ستزيد ويتوسع نطاقها في الأيام المقبلة، مشيراً إلى استهداف بمسيّرات مقر لجنود أميركيين في أربيل في العراق. كما قال الحرس الثوري إنه استهدف قاعدة رامات ديفيد الجوية الإسرائيلية. في الأثناء، أكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني علي محمد نائيني أنّ طهران مستعدة لحرب طويلة الأمد. ونقلت وكالة "تسنيم" عن المتحدث تهديده بضربات مؤلمة في كل موجة من العمليات، مشيراً إلى أنّ أسلحة إيران الحديثة والمبتكرة لم تستخدم بعد على نطاق واسع. وأفادت وسائل إعلام إيرانية بانعقاد الاجتماع الرابع لمجلس القيادة المؤقت برئاسة الرئيس مسعود بزشكيان. وأضافت أن المجلس اتخذ الإجراءات اللازمة لعقد اجتماع مجلس خبراء القيادة لاختيار مرشد جديد. وقدم مجلس النواب الأميركي دعماً ل ترامب في الحرب على إيران كما أشارت معلومات إلى أن أعضاء المجلس اتخذوا قرارات - لم تسمِّها - لتعزيز قدرات الجيش. وكان مجمع تشخيص مصلحة النظام قد منح المجلس تفويضاً بصلاحيات واسعة، تشمل عزل وتعيين القادة العسكريين، وإعلان الحرب، وإدارة شؤون الدولة. هذا وشجع الرئيس الأميركي دونالد ترامب القوات الكردية الإيرانية في العراق على مهاجمة إيران مع اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط، وذلك في الوقت الذي توعدت فيه أذربيجان بالرد على استهدافها بصواريخ إيرانية. استهدفت الغارات الصاروخية والمسيرات الايرانية فندقين ومبنيين سكنيين في المنامة وتشن إيران هجمات على إسرائيل ودول الخليج وقبرص وتركيا وأذربيجان خلال الحرب المستمرة منذ سبعة أيام، والتي امتدت إلى المحيط الهندي قبالة سريلانكا حيث أغرقت غواصة أميركية سفينة حربية إيرانية. ورداً على احتمال دخول قوات كردية إيرانية إلى إيران، قال ترامب ل"رويترز"، أمس الخميس: "أعتقد أنه أمر رائع أنهم يريدون فعل ذلك، وأنا أؤيدهم تماماً". وذكرت مصادر أمنية أن هجومين بطائرات مسيرة إيرانية استهدفا معسكراً للمعارضة الإيرانية في كردستان العراق أمس الخميس. وأفادت ثلاثة مصادر مطلعة بأن ميليشيات كردية إيرانية تشاورت خلال الأيام القليلة الماضية مع الولايات المتحدة بشأن ما إذا كان ينبغي مهاجمة قوات الأمن الإيرانية في الجزء الغربي من البلاد وكيف يمكن تنفيذ ذلك. وذكرت المصادر أن ائتلافا من جماعات كردية إيرانية يتمركز على الحدود بين إيران والعراق داخل إقليم كردستان العراق شبه المستقل حيث يجري تدريبات للتحضير لمثل هذا الهجوم على أمل إضعاف الجيش الإيراني، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة وإسرائيل استهداف مواقع إيرانية بالقنابل والصواريخ. من جانبه، قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث أمس الخميس إن الولايات المتحدة لن توسع أهدافها العسكرية في إيران، وهو ما يتناقض مع ما قاله ترامب بشأن اختيار الزعيم المقبل للبلاد.
تدفع المنهجية العسكرية الإسرائيلية لبنان الى الوقوع بين الاستهداف الدقيق وتوسيع رقعة الردع.
بين إعلان محمود قماطي عن الحرب المفتوحة وتصعيد رافي ميلو يجد لبنان نفسه في عين العاصفة.
اعتبر حزب الله أنّ اطلاق الدفعة الثانية من الصواريخ على شمال اسرائيل " رد فعل على العدوان لحسابات وطنية بالدرجة الأولى".
بين حسابات البقاء الإيراني وضرورات الاشتباك الإقليمي، يجد لبنان نفسه مرة جديدة في قلب معادلة أكبر منه.
في زمن الانهيارات يفتح الاستاذ جوزيف أبي ضاهر دفاتر انهيار السلطنة العثمانية.
دخلت الجمهورية الاسلامية الايرانية الحداد على المرشد خامنئي في ظل استمرار الحرب الاميركية الاسرائيلة على ايران.
ينتظر لبنان بقلق مسار التفاوض الاميركي الايراني واتجاهاته نحو الاتفاق او المواجهة العسكرية.
أوضح الرئيس نبيه بري أنّه لم يذكر أيّ سفير في تأجيل الانتخابات.
يتذكّر جوزيف أبي ضاهر تلفزيون لبنان في ماضيه الى حاضره ومعه وجوه غابت وبقيت في البال.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.