أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تأجيل حفل سحب قرعة نهائيات كأس آسيا 2027 والذي كان من المقرر إقامته يوم 11 نيسان المقبل في الرياض.
الخميس ٢٦ مارس ٢٠٢٦
قال الاتحاد القاري في بيان "اتخذ هذا القرار بعد دراسة متأنية، من أجل ضمان حضور جميع المعنيين بشكل سلس ودون أي عوائق في مراسم سحب القرعة". وعبر الاتحاد الآسيوي عن تقديره للجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا 2027 في السعودية "على جاهزيتها الكاملة لاستضافة مراسم القرعة وفق الخطة الموضوعة" كما ثمن تفهم الاتحادات الوطنية المشاركة والجماهير وكافة الشركاء المعنيين وتعاونهم المستمر. وقال إنه سيتم الإعلان عن المزيد من التفاصيل المتعلقة بالترتيبات الجديدة لسحب القرعة في الوقت المناسب. وكانت المنطقة قد شهدت تأجيل أو إلغاء عدد من الفعاليات الرياضية بسبب الصراع الدائر، والذي اندلع بعد هجمات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران قبل نحو شهر. وتستعد السعودية لاستضافة البطولة القارية، التي تقام كل أربع سنوات وتضم 24 منتخبا، للمرة الأولى في تاريخها. كما من المقرر إقامة الجولة الأخيرة المتبقية من التصفيات يوم الثلاثاء المقبل. وتحمل قطر لقب النسخة الأخيرة وضمنت بالفعل التأهل للنهائيات إلى جانب اليابان، صاحبة الرقم القياسي بأربعة ألقاب، وكذلك كوريا الجنوبية وإيران والأردن وأستراليا وأوزبكستان. كما أكد الاتحاد الآسيوي يوم الثلاثاء الماضي، أن الأدوار النهائية من دوري أبطال آسيا للنخبة ستقام كما هو مخطط لها في جدة، خلال الفترة من 13 إلى 26 نيسان. المصدر: رويترز
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.