يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا طارئا بناء على طلب من فرنسا بعد مقتل عدد من قوات حفظ السلام في لبنان
الثلاثاء ٣١ مارس ٢٠٢٦
أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن بلاده طلبت عقد اجتماع طارئ لمجلس الامن الدولي إثر "الحوادث الخطيرة التي تعرض لها جنود حفظ السلام في قوة اليونيفيل" في جنوب لبنان. وقال بارو على منصة إكس إن باريس "تدين بأكبر قدر من الحزم النيران" التي أسفرت الاحد والاثنين عن مقتل ثلاثة عناصر في قوة الامم المتحدة الموقتة في لبنان. أضاف: "فرنسا تدين أيضا الحوادث الخطيرة التي تعرضت لها امس (الاحد) الكتيبة الفرنسية في اليونيفيل في منطقة الناقورة". وأكد أن "هذه الانتهاكات الأمنية وأعمال الترهيب من جانب جنود الجيش الإسرائيلي بحق موظفين أمميين غير مقبولة وغير مبررة، لا سيما أن قواعد فض الاشتباك كانت قد احترمت"، مؤكدا أنه تم ابلاغ هذا الموقف "لسفير إسرائيل في باريس". ودعا بارو كل الأطراف إلى احترام سلامة أفراد الأمم المتحدة.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.