أعلن الرئيس دونالد ترامب أنّ مضيق هرمز مفتوح وجاهز للعبورولن يستخدم كسلاح ضد العالم مجدداً.
الخميس ١٦ أبريل ٢٠٢٦
رحب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإعلان إيران فتح مضيق هرمز بالكامل للملاحة خلال فترة وقف إطلاق النار في لبنان، وهي نقطة رئيسية في المفاوضات بين طهران وواشنطن لإنهاء الحرب. وكتب الرئيس ترامب على منصة "تروث سوشيال" قائلاً إن "إيران وافقت على عدم إغلاق مضيق هرمز مجدداً. ولن يُستخدم بعد الآن كسلاح ضد العالم!"، واصفاً اليوم بأنه "يوم عظيم ومشرق للعالم!". وقبلها، كتب الرئيس الأميركي: "أعلنت إيران للتو أن مضيق إيران مفتوح بالكامل وجاهز للمرور الكامل. شكراً لكم!". وفي تدوينة ثانية، كتب ترامب: "مضيق هرمز مفتوح بالكامل وجاهز للأعمال والمرور الكامل، لكن الحصار البحري سيظل سارياً ونافذاً فيما يتعلق بإيران فقط، إلى حين إتمام معاملاتنا معها بنسبة 100%". وأضاف: "من المتوقع أن تتم هذه العملية بسرعة كبيرة نظراً لأن معظم النقاط قد تم التفاوض عليها بالفعل". وكتب في تدوينة ثالثة: "إيران، بمساعدة الولايات المتحدة الأميركية، أزالت، أو هي بصدد إزالة، جميع الألغام البحرية!". ومساء الخميس، اعتبر الرئيس ترامب أن الحرب الأميركية ضد إيران كانت "مجرد انعطافة بسيطة" خلال ولايته الثانية، مؤكداً أن الحرب "سوف تنتهي قريباً". وقال ترامب أمام حشد من أنصاره في نيفادا: "حققنا أفضل اقتصاد في تاريخ بلادنا (...) رغم الانعطافة البسيطة في إيران الجميلة". وأضاف: "لكن كان علينا فعل ذلك، لأنه لولا ذلك، أمور سيئة قد تحصل، أمور سيئة جداً"، في إشارة إلى القدرات النووية الإيرانية. وأكد ترامب "نحن على وشك تحقيق النصر"، مضيفاً: "قضينا 17 عاماً في فيتنام وخمسة أعوام في أفغانستان وأكثر من ذلك بكثير في أماكن مختلفة. أما نحن، فقد قلت إننا لم نمكث هناك سوى شهرين". يأتي ذلك فيما أعلنت القيادة المركزية الأميركية عبور حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" بحر العرب، في ظل فرض واشنطن حصاراً على موانئ إيران وسواحلها، فيما أعلن قائد القيادة المركزية الأدميرال براد كوبر أن قواته "متأهبة". وجدد كوبر التأكيد على أن العمليات العسكرية ضد إيران حققت نجاحاً كبيراً، وأشار إلى أن قوات القيادة المركزية الأميركية متأهبة وفي جاهزية تامة.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.