قتل جندي فرنسي من "اليونيفيل" في الجنوب: واتهم الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون حزب الله والأخير ينفي والجيش يحقق.
الجمعة ١٧ أبريل ٢٠٢٦
اعلنت "اليونيفيل" في بيان، أن "دورية تابعة لليونيفيل، كانت تقوم بإزالة الذخائر المتفجرة على طول طريق في قرية غندورية صباح اليوم، بهدف إعادة ربط مواقع معزولة لليونيفيل، تعرضت لإطلاق نار من أسلحة خفيفة من قبل جهات غير حكومية. وللأسف، توفي أحد حفظة السلام متأثرًا بجراحه، فيما أُصيب ثلاثة آخرون، اثنان منهم في حالة خطيرة. تم نقل حفظة السلام المصابين إلى مرافق طبية لتلقي العلاج". وتقدمت بـ"أصدق التعازي إلى عائلة وأصدقاء وزملاء عنصر حفظ السلام الشجاع الذي فقد حياته أثناء أداء واجبه في خدمة السلام. كما نتمنى الشفاء العاجل والكامل للمصابين". ودانت "هذا الهجوم المتعمّد على عناصر حفظ السلام، الذين كانوا ينفذون مهامهم الموكلة إليهم. ويُعد عمل فرق إزالة الذخائر المتفجرة أمرًا بالغ الأهمية ضمن منطقة عمليات البعثة، لا سيما في أعقاب الأعمال العدائية الأخيرة. وقد باشرت اليونيفيل تحقيقًا لتحديد ملابسات هذا الحادث المأساوي. وتشير التقييمات الأولية إلى أن إطلاق النار جاء من جهات غير حكومية (يُزعم أنها حزب الله)". وأكدت على "التزامات جميع الأطراف بموجب القانون الدولي لضمان سلامة وأمن أفراد وممتلكات الأمم المتحدة في جميع الأوقات. إن الهجمات المتعمدة على قوات حفظ السلام تُعد انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني ولقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، وقد ترقى إلى جرائم حرب". ودعت "اليونيفيل" الحكومة اللبنانية إلى "الشروع سريعًا في تحقيق لتحديد هوية المسؤولين ومحاسبتهم على الجرائم المرتكبة بحق قوات حفظ السلام التابعة لليونيفيل". ماكرون: أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مقتل جندي فرنسي وإصابة ثلاثة آخرين في هجوم استهدف قوة حفظ السلام الدولية “اليونيفيل” في جنوب لبنان، مشيرًا إلى أنّ “كل المؤشرات تفيد بأن المسؤولية تقع على حزب الله” في هذا الاعتداء. وبحسب ما نقلته وكالة “أ ف ب”، أكد ماكرون سقوط عسكري فرنسي ضمن قوات قوات الأمم المتحدة الموقتة في لبنان، في حادثة وصفها بالخطيرة، لافتًا إلى أن التحقيقات الأولية ترجّح تورط حزب الله في الهجوم. بدورها، أكدت وزيرة الجيوش الفرنسية كاثرين فوتران ان الجندي الفرنسي قتل بإطلاق نار مباشر في كمين في جنوب لبنان. وأشار "الإليزيه" الى ان ماكرون وصف الهجوم على جنود "اليونيفيل" في لبنان بأنه غير مقبول بعد اتصالين هاتفيين مع رئيسي الجمهورية العماد جوزيف عون والحكومة نواف سلام. وزارة الدفاع الفرنسية أكدت أن الجندي الفرنسي الذي قتل في جنوب لبنان وقع في كمين نصبه مسلحون. الخارجية الفرنسية: وأعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أنها تدين بأشد العبارات الهجوم الذي استهدف عناصر قوات “اليونيفيل” في جنوب لبنان، والذي يرجح أنه نُفّذ من قبل حزب الله. وطالبت الخارجية الفرنسية السلطات اللبنانية بكشف ملابسات الحادث بالكامل، وتحديد المسؤولين عنه وتقديمهم إلى العدالة. ووزعت السفارة الفرنسية منشورا على “اكس” لوزير الخارجية الفرنسية جان نويل بارو جاء فيه: “تلقت فرنسا ببالغ الحزن نبأ استشهاد الرقيب أول فلوريان مونتوريو صباح اليوم في هجوم استهدف قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، جنوب لبنان، وأسفر الهجوم أيضاً عن إصابة ثلاثة جنود فرنسيين، اثنان منهم في حالة خطيرة. تتقدم فرنسا بأحر التعازي إلى عائلته وأحبائه، وتتمنى الشفاء العاجل للجرحى.تاريخ تدين فرنسا بأشد العبارات هذا الهجوم، الذي يُرجح أن يكون حزب الله هو من نفذه. وتطالب السلطات اللبنانية بإجراء تحقيق شامل في هذا الهجوم، وتحديد هوية المسؤولين عنه وتقديمهم للعدالة. يجب أن تتمكن اليونيفيل من تنفيذ ولايتها بالكامل وفقاً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701. ويكتسب هذا الأمر أهمية بالغة بعد إبرام وقف إطلاق نار مؤقت بين إسرائيل ولبنان. يجب على جميع الأطراف احترام حماية قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، فضلاً عن سلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة وممتلكاتها ومبانيها. تؤكد فرنسا مجدداً دعمها للدولة اللبنانية في ممارسة سيادتها الكاملة على كامل أراضيها، وستواصل دعمها في هذا الصدد، تماشياً مع قراراتها الشجاعة بحظر الأنشطة العسكرية لحزب الله والحفاظ على احتكاره الحصري للأسلحة”. حزب الله: ونفى "حزب الله" علاقته بالحادث الذي حصل مع قوات اليونيفيل في منطقة الغندورية - بنت جبيل، داعيا الى توخي الحذر في إطلاق الأحكام والمسؤوليات بشأن الحادث بانتظار تحقيقات الجيش اللبناني لمعرفة ملابسات الحادثة بالكامل. وشدد في بيان، على استمرار التعاون بين الأهالي واليونيفيل والجيش اللبناني، مؤكداً ضرورة التنسيق بين الجيش اللبناني واليونيفيل في تحركاتها ولا سيّما في هذه الظروف الدقيقة. واستغرب "حزب الله" في هذا السياق المواقف التي سارعت إلى رمي الاتهامات جزافاً، "في وقت تغيب فيه هذه الجهات ولا يُسمع لها صوت عندما يعتدي العدو الإسرائيلي على قوات اليونيفيل". قيادة الجيش: من جهتها، استنكرت قيادة الجيش الحادثة التي جرت مع دورية من قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان - اليونيفيل في منطقة الغندورية - بنت جبيل، على أثر تبادل لإطلاق النار مع مسلحين ما أدى إلى وقوع إصابات بين عناصر الدورية. وأكدت في بيان، استمرار التنسيق الوثيق مع اليونيفيل خلال المرحلة الدقيقة الراهنة، كما يُجري الجيش التحقيق اللازم للوقوف على ملابسات الحادثة وتوقيف المتورطين.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.