ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، إلى أن إدارته مستعدة لتكثيف الضغوط الاقتصادية على إيران في الوقت الراهن، بدلاً من اللجوء إلى عملية عسكرية واسعة جديدة.
تتجه المسألة الأميركية من مجرد دعم لبنان إلى ربط الدعم بقدرة الدولة على استعادة احتكار السلاح والقرار، ويتجاوز هذا الاتجاه الانقسام بين الديمقراطيين والجمهوريين.