إختارت العلامة التّجاريّة الفاخرة ماسيمو دتي المغنّي والموسيقيّ الصّينيّ زهاو لي ليعرض كلّ ملابسها الجديدة المخصّصة للعام الجديد.
السبت ٠٥ يناير ٢٠١٩
إختارت العلامة التّجاريّة الفاخرة ماسيمو دتي المغنّي والموسيقيّ الصّينيّ زهاو لي ليعرض كلّ ملابسها الجديدة المخصّصة للعام الجديد.
وتُعدّ هذه الخطوة افتتاحيّة لعام 2019 مميّزة للعلامة التّجاريّة الإيطاليّة الّتي لطالما كانت تتّخذ القرارات الصّائبة خصوصًا في إطار اختيار المشاهير في مختلف البلدان في العالم.
مفهوم المجموعة الجديدة
تمثّل الملابس الجديدة المخصّصة لعام 2019 "الانطلاقة الحيويّة" لسنة مليئة بالنّشاطات والمغامرات الاستثنائيّة.
وأرادت الدّار الإيطاليّة أنّ تقدّم مفهومًا جديدًا من الأناقة المتمثّلة بوجهة نظر جديدة ومن خلال مكوّنات وعناصر حيويّة ومفهوم طليعيّ جديد للعصريّة.
وأعادت ماسيمو دوتي النّظر في مختلف السّتايلات لتبدو متلائمة مع العصر الجديد بحلول عام 2019.
الأزياء لعام 2019
برز اللّون الأحمر النّابض بالحياة بشكل خاصّ في صور الحملة الإعلانيّة المخصّصة لمجموعة الأزياء الجديدة. في سياق متّصل، تمّ التّركيز على الخياطة الرّماديّة الّتي تتّخذ أشكالًا هندسيّة مختلفة تبرز جسم الرّجل.
في إحدى الصّور، يبرز الفنّان الصّيني زهاو لي وهو يلبس معطفًا رماديّ اللّون مع سترة حمراء، وهو يعطي نظرة ثقة وأناقة تامّة.
وفي صورة أخرى، يرتدي لي سترة رياضيّة، مع سروال رياضيّ، وهو يجلس بهدوء وينظر مباشرة إلى عدسة الكاميرا بنظرة ثقة الرّجل العصريّ.
وللأكسسوارات حصّة في المجموعة الجديدة لعام 2019، كالحقيبة الجلديّة باللّون الأسود والمصحوبة بسلسلة جلديّة أيضًا باللّون الأحمر الدّاكن.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.