انتقد الرئيس الاميركي دونالد ترامب إدارة ناسا بسبب هدفها معاودة إرسال رواد فضاء الى القمر بحلول العام ٢٠١٤.
السبت ٠٨ يونيو ٢٠١٩
انتقد الرئيس الاميركي دونالد ترامب إدارة ناسا بسبب هدفها معاودة إرسال رواد فضاء الى القمر بحلول العام ٢٠١٤.
وفضل ترامب تكثيف الجهود للوصول الي المريخ، وبذلك قلّص دعمه السابق للمبادرة الخاصة بالقمر.
غرّد ترامب على تويتر:"يجب أن لا تتحدث ناسا عن الذهاب الى القمر،لقد فعلنا ذلك قبل ٥٠عاما...يجب أن تركز على الأشياء الأكبر بكثير التي نقوم بها بما في ذلك الذهاب الى المريخ والدفاع والعلم".
وتخطط ناسا لبناء موقع فضائي في مدار قمري يمكن أن ينقل رواد فضاء الى سطح القمر بحلول العام ٢٠٢٤في مبادرة أوسع لاستخدام القمر لانطلاق بعثات الى المريخ.
جيم بريدنشتاين مدير ناسا أعلن أنّ ترامب يعيد فقط التأكيد على خطة ناسا الخاصة بالفضاء.
وقال:"مثلما قال رئيس الولايات المتحدة الاميركية وتعتزم ناسا استخدام القمر لإرسال بشر الى المريخ!".
ويواجه الجدول الزمني المتسارع للذهاب الى القمر مشاكل في الكونغرس وفي البيت الأبيض، بعدما أعلن ناسا مؤخرا عن ارسال امرأة ورجل الى القمر بحلول العام ٢٠٢٤تأسيسا لوجود بشري مستدام على سطح القمر بجلول العام ٢٠٢٨.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.