وصلت شحنات الهواتف الذكية من هواوي إلى 100 مليون وحدة في 30 أيار، في وقت مبكر مقارنة بتحقيق نفس رقم المبيعات العام الماضي.
الإثنين ٠١ يوليو ٢٠١٩
صرح كيفين هو، رئيس خط إنتاج الهواتف المحمولة في مجموعة هواوي لأعمال المستهلكين، في قمة الأجهزة العالمية في شانغهاي(ملتقى الجوال العالمي): "وصلت شحنات الهواتف الذكية منهواويإلى 100 مليون وحدة في 30 أيار، في وقت مبكر مقارنة بتحقيق نفس رقم المبيعات العام الماضي.
وبلغت حجم مبيعات سلسلة هواتف HUAWEI P30عشرة ملايين بعد 85 يومًا من إطلاقها. أي 62 يوما أقل من الوقت الذي استغرقناه للوصول إلى 10 ملايين وحدة عند بيع سلسلة هواتف HUAWEI P20." إنها ثلاثة أشهر حطمت فيها أجهزة هواوي الرائدة الأرقام القياسية.
بفضل الابتكارات المستمرة من هواوي، توفر الهواتف الذكيةمن سلسلة HUAWEI P30تجربة مستخدم استثنائية مع كاميرا رباعية من لايكا، تقريب هجين 10 مرات، بطارية بعمر طويل للغاية، وخيارات ألوان جديدة مثلالكريستال اللامع ولون شروق الشمس العنبري.وأثنت العديد من وسائل الإعلام العالمية على سلسلة هواتفHUAWEI P30 باعتبارها "أفضل الهواتف الرائدة لعام 2019" و "أفضل الهواتف للتصوير".
واستثمرت هواوي أكثر من 480 مليار يوان صيني على مدار العقد الماضي، مما ساعد على تأسيس ترساتنها التقنية القوية وشراكاتها في كل من سلاسل التوريد بالبرامج والأجهزة، ومكنها أيضا من ريادة العديد من التقنيات والخبرات في قطاع صناعة الهواتف الذكية. تؤمنهواويأن الابتكار المستمر والقيادة التقنية سيواصلا توسيع حدود الهواتف الذكية، مما يخلق تجربة حياة ذكية لسيناريوهات متعددة لجميع المستهلكين. هذا هو حجر الزاوية في الثقة من مجتمع مستخدمي هواوي الكبير.

بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟