قدم ناشر موقع ليبانون تابلويد أنطوان سلامه كتابه الجديد الى نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي.
الثلاثاء ٢٤ فبراير ٢٠٢٦
استقبل نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي الزميل انطوان سلامه، عضو النقابة الذي قدّم اليه كتابه الجديد "الشيعة والموارنة في لبنان – التلاقي والتصادم". الصادر عن دار نوفل (هاشت أنطوان) وهو كتاب يقع في 465 من الحجم الكبير . وكما جاء في تعريفه "... يقود القارئ في رحلة عبر تاريخ لبنان، منذ نشوئه في العصور الوسطى حتى اليوم، مستعرضاً مسار طائفتين هما الاقدم فيه: الموارنة والشيعة كاقليتين تشكلتا في مواجهة سلطة الاكثرية في الاقليم، كاشفاً ما بينهما من تقاطعات بنيوية وتباينات جوهرية، مضيئاً على علاقاتهما معاً بين تعايش حذر وتصادم عنيف. وهذا العمل محاولة لرسم صورة واقعية لتاريخ العلاقة بين الموارنة والشيعة، بوصفها مفتاحاً لفهم البنيان اللبناني في تعدديته السياسية والاجتماعية، بل حتى العسكرية". والزميل سلامه هو صحافي وكاتب واستاذ محاضر في عدد من الجامعات اللبنانية، وله عدد من المؤلفات حول موضوعات تاريخية وإعلامية إشكالية. القصيفي:معلومات موثوقة رحبّ النقيب جوزف القصيفي بالزميل انطوان سلامه، وشكره على تقديمه الكتاب، ونوه الى عمله البحثي الذي يمزج بين التاريخ وعلم الاجتماع ويضيء على جوانب مستغلقة من علاقة المكونات اللبنانية عبر الازمنة، ونقاط التلاقي والتصادم في ما بينها، مستنداً الى كمّ كبير من المعلومات والوثائق والمصادر ما وفر احاطة واسعة لموضوع شائق وعلى قدر عال من الاهميّة . وتابع : ان هذا الكتاب هو إضافة نوعية للمكتبة اللبنانية والعربية لفرادة الموضوع الذي تطرق اليه الكاتب بلغة متينة وديباجة راقية، توائم بين سهولة الادراك والفهم وجاذبية الاسلوب الرشيق. وختم: ان كتاب " الموارنة والشيعة في لبنان – التلاقي والتصادم " كتاب يُقتنى وجدير بالقراءة من الغلاف للغلاف، لما يحتويه من معلومات موثوقة وتحليل موضوعي، خصوصاً انه كتب بعناية وبنيّة التفتيش عن الحقيقة ولا شيء سوى الحقيقة.
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.