يتصاعد التخوف من تنامي ظاهرة بيع المخدرات على أنواعها على أبواب المدارس والجامعات وحتى في أماكن اللهو بشكل ظاهر وخطير.
الأربعاء ٢٥ سبتمبر ٢٠١٩
يتصاعد التخوف من تنامي ظاهرة بيع المخدرات على أنواعها على أبواب المدارس والجامعات وحتى في أماكن اللهو بشكل ظاهر وخطير.
في هذا الإطار تمّ توقيف أربعة طلاب لبنانيين وخامس تونسي، وصدرت مذكرات توقيف وجاهية وغيابية وتنفيذ مداهمات في أعالي كسروان.
وأصدر قاضي التحقيق في الشمال داني الزعني استنابات قضائية كلّف من خلالها خمس مدارس سبق أن حامت حولها شبهات في تعاطي بعض الطلاب فيها المخدرات وترويجها، عبر سلسلة إجراءات إدارية صارمة، في خطوة استباقية لمحاولة الحدّ من انتشار هذه الآفة بين التلاميذ في هذه المدارس المشكوك فيها، والتي تقع في نطاق بيروت وضواحيها .
واكتشف القضاء الوسائل المعتمدة لترويج المخدرات على مداخل المدارس.
وذكر مطلعون أنّ هذه الخطوات الأمنية والقضائية غير كافية لتطويق تجارة المخدرات خصوصا في الجامعات التي تبقى خارج إطار المراقبة والسيطرة حتى الآن.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.