يتصاعد التخوف من تنامي ظاهرة بيع المخدرات على أنواعها على أبواب المدارس والجامعات وحتى في أماكن اللهو بشكل ظاهر وخطير.
الثلاثاء ٢٤ سبتمبر ٢٠١٩
يتصاعد التخوف من تنامي ظاهرة بيع المخدرات على أنواعها على أبواب المدارس والجامعات وحتى في أماكن اللهو بشكل ظاهر وخطير.
في هذا الإطار تمّ توقيف أربعة طلاب لبنانيين وخامس تونسي، وصدرت مذكرات توقيف وجاهية وغيابية وتنفيذ مداهمات في أعالي كسروان.
وأصدر قاضي التحقيق في الشمال داني الزعني استنابات قضائية كلّف من خلالها خمس مدارس سبق أن حامت حولها شبهات في تعاطي بعض الطلاب فيها المخدرات وترويجها، عبر سلسلة إجراءات إدارية صارمة، في خطوة استباقية لمحاولة الحدّ من انتشار هذه الآفة بين التلاميذ في هذه المدارس المشكوك فيها، والتي تقع في نطاق بيروت وضواحيها .
واكتشف القضاء الوسائل المعتمدة لترويج المخدرات على مداخل المدارس.
وذكر مطلعون أنّ هذه الخطوات الأمنية والقضائية غير كافية لتطويق تجارة المخدرات خصوصا في الجامعات التي تبقى خارج إطار المراقبة والسيطرة حتى الآن.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.
تدفع المنهجية العسكرية الإسرائيلية لبنان الى الوقوع بين الاستهداف الدقيق وتوسيع رقعة الردع.
بين إعلان محمود قماطي عن الحرب المفتوحة وتصعيد رافي ميلو يجد لبنان نفسه في عين العاصفة.