حاكم مصرف لبنان يروّج تفاؤلا والصيارفة يدافعون عن أنفسهم

الخميس 03 تشرين أول 2019

حاكم مصرف لبنان يروّج تفاؤلا والصيارفة يدافعون عن أنفسهم

جيني حرب-تميز اليوم بتعهد حاكمية مصرف لبنان بالمحافظة على ربط سعر صرف العملة وتأمين استقرار سعر صرفها ووعدت الحاكمية بدعم القطاعات الإسكانية والانتاجية.

 أعلن حاكم مصرف لبنان رياض سلامه، "اننا مستمرون بدعم القروض لقطاع السكن، وبعض المصارف التي تتعامل معنا تحتوي على 280 مليون دولار مخصصة للقروض السكنية، وخصصت الكويت  170 مليون دولار كقرض موجه للقروض السكنية وهو بانتظار الحكومة لإقراره".

واشار الى "ان دور مصرف لبنان سيكون الترخيص والاشراف، وهو يترك للاسواق حرية التصرف بما يتعلق بالانظمة".

استقرار سعر صرف الليرة
اكد الحاكم سلامه ان "العملة الرقمية ستكون فقط بالليرة اللبنانية"، وقال: "نذكر الجميع ان الليرة هي عملة البلد ومستمرون بتأمين استقرار سعر صرفها".

وأعلن اننا "مؤتمنون على سعر صرف الليرة، واليوم تبين لنا ان الفرق الذي يتم تناوله بشأن الدولار والليرة، لطالما كان قائمًا، واحيانًا كان سعر الدولار اقل او اكثر لدى الصيارفة من المصارف، ومنذ حزيران يونيو زاد طلب الصيارفة على الأوراق النقدية ما أدى الى ارتفاع سعر الصرف".

وأعلن سلامه ان مصرف لبنان يحضر تعاميم لوسائل دفع وتسليف إلكترونية، الأمر الذي يسهل على المواطنين عملية الدفع والاقتراض، والعملة الرقمية ستكون بالليرة وستساعد المستهلك لتحرير مدفوعاته بأكلاف أقل".


تشجيع القطاعات المنتجة

اكد سلامه ان "مصرف لبنان مستمر بتشجيعه القطاعات المنتجة والقطاعات الاقتصادية عمومًا وتأمين استقرار سعر صرف الليرة".

وقال: "وافقنا ان تعتمد المصارف السحب بالدولار حين يكون حساب العميل بالدولار، ويكون بالليرة اللبنانية حين يكون الحساب بالليرة. اما التحويل، اي السحب بالدولار حين يكون الحساب بالليرة فقد تركنا للمصارف الحرية في ذلك".

وأوضح "ان أسواق الصرافين والاوراق النقدية بالدولار هي اسواق لا يتدخل بها مصرف لبنان الا من ناحية التنظيم".

وقال: "نأمل بموازنة تعطي اشارة ايجابية الى الاسواق"ووعد بدفع مستحقات الدولة اللبنانية بالدولار.

خطة خمسية لتصفير العجز

حاكم مصرف لبنان رياض سلامه التقى  لجنة الاقتصاد والتخطيط برئاسة النائب نعمة افرام فأودعته "الخطة الخمسية لتصفير العجز" التي أعدتها، وتم النقاش بشأنها.

وشرح أفرام بعد اللقاء أن "على لبنان بانتظار التصنيف الجديد بعد أشهر، البدء ياستعادة الثقة بالنظام الاقتصادي - المالي وهو مربوط مباشرة بإعادة إنتظام نسبة الفوائد على العملات اللبنانية كما الأجنبية. لذلك قاربت لجنتنا كيفية إسترداد المصداقية بالإدارة الاقتصادية والمالية للبلاد، لدى المواطنين والدول كما لدى المجتمع الدولي الراغب في تقديم العون، عبر خطة خمسية هدفها في النتيجة النهائية تصفير العجز".

نقابة الصرافين: نرفض تحميلنا نتيجة هبوط سعر صرف الليرة مقابل الدولار

اعلنت نقابة الصرافين في لبنان في بيان انه "منذ بداية أزمة شح الدولار في السوق اللبناني، دأبت بعض الجهات إلى تحميل الصرافين نتيجة الفروقات التي تم تداولها بسعر الصرف، وإستدعاء عدد من الصرافين للتحقيق معهم مما يوحي بأن هؤلاء الصرافين هم سبب الأزمة".

وتابع البيان: "بناء عليه، توضح النقابة ان قانون النقد والتسليف يولي السلطات النقدية مهمة المحافظة على سلامة النقد الوطني، والتي لها وحدها إمكانية تحديد سعر صرف الليرة اللبنانية مقابل العملات الأجنبية وتثبيت هذا السعر عن طريق إيجاد التوازن بين العرض والطلب".

جوزف طربيه: نسعى لتحقيق تعاون دولي

الدكتور جوزف طربيه رئيس مجلس ادارة الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب ورئيس مجلس ادارة مجموعة بنك الاعتماد اللبناني قال: "لقد أولى إتحاد المصارف العربية موضوع مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب أهمية بالغة" واهتم بمعالجة "هذه الآفة الخطيرة".