إقفال الطرقات الذي يُصرف سياسيا

الثلاثاء 03 كانون أول 2019

إقفال الطرقات الذي يُصرف سياسيا

عاد السباق المثلث بين مساعي تشكيل الحكومة وبين إقفال الطرقات وبين الانسداد في الأزمة الاقتصادية.

وفرضت ظاهرة إقفال الطرقات "لبعض الوقت" بظلالها على الوضع الأمني، خصوصا على طريق الجنوب،كما حصل في الناعمة، وفي بيروت تحديدا طريق الكولا، وهذا ما يُبقي التخوفات الأمنية عالية.

وبات إقفال الطرقات يرتبط أكثر بأطراف سياسية منه بالحراك الشعبي في وقت ارتفعت السخونة على المحاور السياسية، خصوصا بين تيار المستقبل بزعامة سعد الحريري والتيار الوطني الحر بزعامة جبران باسيل، وبرز تصعيد في خطاب الثنائية الشيعية وتوجيه الرسائل المرتفعة الحدة الى الحريري الذي لا يزال على موقفه من رفض حكومة وحدة وطنية وفق ما بات يميل الى تشكيلها حزب الله.

وفي الأزمة الحكومية،لا تزال المصارف على تصرفاتها السابقة في تحديد سحب العملة الصعبة،في حين بدأت تلوح مشاكل اجتماعية ومالية قاسية في القطاع التربوي الذي انضم الى القطاعات الاقتصادية الأخرى المقتربة من الإفلاس.