فندق وسبا غراند هيلز، التابع لمجموعة لاكشري كوليكشن يحقق نجاحاً في معرض هوريكا 2019.
الثلاثاء ٢٣ أبريل ٢٠١٩
مُطبّقاً استراتيجيّته في المشاركة في النشاطات الاجتماعية للقطاع، فندق وسبا غراند هيلز، التابع لمجموعة لاكشري كوليكشن شارك في الدورة 26 من معرض هوريكا 2019، من 2 وحتى 5 نيسان في Seaside Arena، بيروت.
وقد شكّل هذا الحدث السنوي للضيافة والخدمات الغذائية محطّة مهمة لفندق غراند هيلز هذا العام، لفوز شيف الحلويات لديه ربيع بوشار بالميدالية الذهبية لتصميمه أجمل قطعة شوكولا.
جامعاً كل أقطاب القطاع في لبنان، شكّل هوريكا منصّة لغراند هيلز لعرض أبرز خدماته في ميدان الضيافة، من خلال ابتكارات طهاته المميزة والخدمات الفريدة المقدمة إلى زبائنه. فالفوز بالميدالية الذهبية كان الحدص الأبرز لمشاركة الفندق بالمعرض، مؤكّداً مرّة جديدة الالتزام الذي يبديه كافة أعضاء عائلة غراند هيلز.
وللمناسبة، قال المدير العام لفندق غراند هيلز، أدولف سبيرو: "عندما تعتني جيداً بالموظّفين وتبدي تقديرك وامتنانك لعملهم المضني، يكافئونك بالنجاح. فقد برهن فوزنا بالميدالية الذهبية ومشاركتنا بالمعرض، الامتياز الذي نعمل من أجل تحقيقه يومياً، ونحن نسعى إلى الاستمرار في إرضاء زبائننا الآتين من مختلف أنحاء العالم".
مُحاطاً بحدائق خلّابة ومناظر لا مثيل لها، يقع فندق وسبا غراند هيلز، التابع لمجموعة لاكشري كوليكشن في قرية جميلة بين جبال مليئة بشجر الصنوبر. ويُعتبر الفندق مكاناً للابتعاد عن صخب المدينة بيروت، وخصوصاً خلال فصل الصيف. ويحتوي الفندق على أكثر من 1200 قطعة فنية، منحوتات، تُحف وأثاث مشغول يدوياً. كما أنه يقدّم تجارب فريدة في مطاعمه حيث المطابخ العالمية الأصيلة، ويحتوي على قاعة كبيرة للأعراس والسهرات، مسرحاً يستقبل 350 مشاهد وقاعات أخرى لتنظيم كافة أنواع النشاطات والسهرات. مُطلّةً على الجبال والبحر في آنٍ واحد، صُمّمت الغرف الـ164 بطرق عالمية فريدة. أما الجناح الملكي المُصمّم بحرفية، فقد سُمّي الجناح الأكبر عالمياً وفق موسوعة غينيس العالمية للأرقام القياسية.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.